في تسجيل هذا الموضوع ليكون عنواناً لأطروحتي لنيل التخصص الأول ( الماجستير ) ، من الجامعة اليمنية الموقرة، في بلد الإيمان ، والحكمة اليمانية ، وهذا من نعمة الله تعالى ، وعظيم مننه أن وفقني ، وهيأ لي أسباب مواصلة العلم بتسجيل هذا البحث في هذا الموضوع المترامي الأطراف ، وليكون بداية ، ومقدِّمة لطلاب العلم ، والباحثين للكشف عن دور السنة النبوية – على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم – وخصوصاً ما كان يتعلق بمثل هذا الموضوع الهام .
أهمية الموضوع
تكمن أهمية موضوع المنهاج النبوي في تصحيح أخطاء الفرد ، والجماعة فيما يلي :
1- ربط تصحيح الأخطاء بالكتاب والسنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم ، وحيث أن السنة النبوية هي المصدر الثاني من مصادر التشريع بعد كتاب الله تبارك وتعالى ، و قد نزل الوحي بالأمر بالرد إليها عند التنازع فقال سبحانه : ﴿? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?﴾(1).
2- أن الناظر في قضية التصحيح يرى أن الناس قد انقسموا فيه إلى قسمين :
- قسم صحَّح الأخطاء بالغلوِّ في التصحيح ، والتّشديد على المخطئين ، ولذلك نرى من اتهم الناس بالكفر ، والبدعة ، والفسق ، والضلال ، كل ذلك الحامل له التصحيح لما يراه من أخطاء .
- القسم الثاني رأى أنه لا توجد أخطاء واضحة وكبيرة ، وإن وجدت فجميع الناس عنده معذورين ، وبدا التساهل واضحاً على هذا القسم، ولسان حالهم يقول : لا توجد أخطاء ، والناس على صواب في كل
(1) سورة النساء آية رقم ( 65 ) .