تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المطلب الثاني

منهج القرآن في التصحيح لنوح عليه السلام

قال الله سبحانه وتعالى : ﴿ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? پپ پ پ ? ?? ? ? ? ? ? ? ?? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?? ? چ چ چ چ ? ? ?﴾ (1).

حكى الله في هذه الآيات أن نوحاً عليه السلام دعا ربه بأن يُنَجِّي ابنه لأنه وَعَده أن يحمل من كلٍ زوجين اثنين وأهله ، لكن الله أوحى إليه أن هذا ليس من أهله، لأنه عَمِل عَمَلاً غير صالح وكُفْرَه وتركه متابعة أبيه ثم نهاه سبحانه عن مثل هذا السؤال ﴿ ? ? ? ? ? ? ?﴾ وحذَّره أن يكون من الجاهلين : ﴿ ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ﴾ وكأن هذا هو البيان في ارتكاب الخطأ ، ولذا حذَّره سبحانه أن يرتكب هذا الخطأ ، ثم لما عَلِمَ نوح أن سؤاله لم يطابق الواقع وأن دعاءه ناشئ عن وهم كان يتوهمه ، بادر إلى الاعتراف بالخطأ ، وطلب المغفرة والرحمة وقال : ﴿ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?? ﴾ أي أعوذ بك أن أطلب منك ما لا علم لي بصحته وجوازه ؛ ﴿ ? چ چ ﴾ أي: ما دعوت به على غير علم مني ، ﴿ چ ﴾ برحمتك فتقبل توبتي ﴿ چ ? ? ﴾ في أعمالي فلا أربح فيها ...(2) .

وقد جمع ابن حجر بين هذا القول ، وبين حديث أبي هريرة في الشفاعة

(1) سورة هود آية رقم : (45- 47 ) .

(2) انظر : فتح القدير / الشوكاني : 2 / 570- 571 .وتفسير القرآن العظيم 2 / 429 ، وتيسير الكريم الرحمن ص 382 ، وقصص الأنبياء لابن كثير ص 81-83 .

هدي النبي في معالجة الاخطاء · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هدي النبي في معالجة الاخطاءص ٤١