تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التصحيح ، فنالوا بذلك رضا الله تبارك وتعالى .

? أثَّر هذا المنهاج كذلك على الصحابة الكرام ، حيث إنهم اقتفوا خطى النبي - صلى الله عليه وسلم - في تصحيح الأخطاء ، وتحقيق هذه المناهج ، وتطبيقها على غيرهم من المخطئين ، حتى ولو كانوا من أقرب الناس إليهم كما ورد ذلك في شأن الهجر ، وغيره من المناهج .

هذه هي أهم النتائج التي خرجت بها في هذا البحث المتواضع ، وحسبي أني بذلت وسعي وجهدي وطاقتي ، واستعنت بالله تبارك وتعالى فما كان من توفيق وصواب فمن الله وحده الكبير المتعال ، وما كان من خطأٍ ، أو زللٍ ، أو نقصٍ ، أو مجانبة للصواب ، فمني ومن الشيطان ، والله ورسوله منه بريئان ، وإني استغفر الله من ذلك الزّلل ، والخطأ ، والتقصير ، وأسأله سبحانه قبول التوبة من ذلك ، وأن يغفر الزّلّات ، ويتجاوز عن الهفوات ، ويبدل السيئات إلى حسنات ، إنه ولي ذلك والقادر عليه ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن سار على نهجه إلى يوم الدين .

* * *

هدي النبي في معالجة الاخطاء · الصفحة ٢٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هدي النبي في معالجة الاخطاءص ٢٥٩