تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منه، ولم يوافقه عليه ، لأنه أراد منه النهوض إلى هذا الفضل العظيم – وهو قيام الليل – وبالتّالي يكون هذا الضّرب تنبيها ً له على مجانبته الصواب بالاحتجاج بتلك الحجة ، وعليه فهذا أمر يحتاج إلى تصحيح، وبالتالي كانت أداة التصحيح هي الضّرب على الفخذ تنبيهاً على ذلك الفعل . والله أعلم بالصواب .

هدي النبي في معالجة الاخطاء · الصفحة ٢٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هدي النبي في معالجة الاخطاءص ٢٥٢