حيث أن الدعوة لها أصول أربعة هي : موضوع الدعوة ، والداعي ، والمدعو ، والوسائل والأساليب(1) .
* الآداب :
لغة : جمع أدب ، وهو الظرف ، وحسن التناول ، وجمعه أدباء(2).
وفي الاصطلاح : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ(3).
وقيل : الأدب : الخصال الحميدة(4) .
وقيل : « الأدب : استعمال ما يحمد قولاً وفعلاً ، وعبر بعضهم عنه بأنه : الأخذ بمكارم الأخلاق »(5).
وتطلق كلمة آداب على كل ما هو مطلوب سواءً أكان مندوباً أم واجباً(6).
* الأخلاق :
لغة : جمع خلق ، وهو السجية ، والطبع ، والمروءة ، والدين(7).
وفي الاصطلاح : عبارة عن هيئة للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال بسهولة ويسر ، من غير حاجة إلى فكر وروية(8) (9) .
* الكتب الستة :
هي الكتب ، والمصنفات للأئمة الستة في الحديث ، وهي : صحيح البخاري ، وصحيح مسلم ، وسنن النسائي ، وجامع الترمذي ، وسنن أبي داوود ، وسنن ابن ماجه ، وهذه الكتب هي المعروفة بالأمهات الست(10).
(1) انظر : أصول الدعوة لعبد الكريم زيدان ص 5 طبع مؤسسة الرسالة الطبعة الثالثة 1408 هـ - 1987 م .
(2) انظر : القاموس المحيط ص 75 مادة ( الأدب ) .
(3) التعريفات للجرجاني ص 29 ، تحقيق إبراهيم الأبياري طبعة دار الكتاب العربي .
(4) انظر : أخلاق النبي ? وآدابه للأصبهاني 1 / 16 دراسة وتحقيق د . صالح الونيان طبعة دار المسلم للنشر والتوزيع الطبعة الأولى 1418 هـ- 1998م .
(5) فتح الباري 10 / 414 .
(6) انظر : آداب الحرب لعلي الطيار ص 75 .
(7) انظر القاموس المحيط ص 1137 مادة ( خلق ) ، ولسان العرب 4 / 194 مادة ( خلق ) ، وتاج العروس 25 / 263 ، ومفردات ألفاظ القرآن ص 297 مادة ( خلق ) .
(8) التعريفات للجرجاني ص 136 .
(9) انظر بتوسع في موضوع الأخلاق الباب الثاني الفصل الأول في التمهيد ص 167.
(10) انظر : سبل السلام ج 1 / 30 ، وكذلك كتاب الأئمة الستة تراجمهم ومصنفاتهم لعبدالوهاب الزيد .