دونه .
? أما التصويب : كالصواب وضد الخطاء(1).
? التقويم : دَرَأَه أزال عوجه ، كقوَّمه ، وقومته : عدَّلته فهو قويم ومستقيم(2).
? أما في الاصطلاح : فقد عُرِّف بأنه :
1 – مرادف للقياس . ...
2 – إصدار الأحكام .
3 – مقارنة التحصيل .
4 – تقدير مدى صلاحية أو ملائمة شيء في ضوء غرض ذات صلة .
5 – وقيل هو عملية الحصول على المعلومات واستخدامها للتوصل إلى أحكام(3).
o والفرق بين التصحيح ، وبين التصويب ، والتقويم ، أن كل واحد قريب من الآخر من حيث المعنى لكن التصحيح أدق في التعبير عن الموضوع المراد بحثه في هذه الرسالة وهو الراجح.
الخطأ لغة : ضد الصواب وهو ما لم يُتعمد ، وأخطأ ، سلك سبيل خطأٍ . عامداً أو غيره(4). و الخطأ العدول عن الجهة ، وله ثلاثة أحوال :
أحدهما : أن يريد الإنسان غير ما يُحسن إرادته فيفعله ، ويسمى الخطأ التام ومنه قول إخوة يوسف ﴿ ھ ھ ھ ﴾(5) .
ثانياً : أن يريد الإنسان ما يحسن فعله ولكن يقع منه خلاف ما يريد ، وهذا مصيب في الإرادة مخطىء في الفعل .
ثالثاً : أن يريد ما لا يحسن فعله ويتفق منه خلافه فهذا مخطئ في الإرادة مصيب في الفعل(6) .
والخطأ مجاوزة الحد ، أو مجاوزة حد الصواب ، يقال أخطأ إذا تعدى الصواب متعمداً أو غير متعمد .
(1) القاموس المحيط ص 136 .
(2) انظر : القاموس المحيط ص 1487 .
(3) انظر : المنهج التربوي من منظور إسلامي ، ليعقوب باحسين ، 174 – 178 .
(4) القاموس المحيط ص 49.
(5) سورة يوسف آية رقم ( 91 ).
(6) انظر : مفردات ألفاظ القرآن للراغب ص 287 .