تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

، وخصوصاً الرحمة ﴿ھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ﴾ (1) .

وقد احتلَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بهذا الخلق – الرحمة - المكانة العظيمة في قلوب أصحابه ، حتى فَدَوَهُ بالأموال والآباء والبنين ، بل تعدَّى ذلك الفداء ، حتى فدوه بأنفسهم رضوان الله عليهم ، وما ذلك إلا لأنه - صلى الله عليه وسلم - كان رحيماً شفيقاً بهم ولم يكن فاحشاً ، ولا متفحشاً ، ولا صخّاباً ، ولا عنيفاً ، قال سبحانه وتعالى عنه: ﴿پ ? ? ? ? ?? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹٹ ٹ ? ? ? ? ? ?? ﴾(2) .

3- حديث الرجل الذي أصاب أهله في نهار رمضان وجاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستفتيه ، وفيه : ( أنه لم يجد ما يعتق به ولا يستطيع الصيام ، ولا يجد ما يطعم به ، فلما جاء بعض الطعام إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أمره أن يتصدق به فأخبرَ النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه لا يجد أفقر من أهل بيته في المدينة ، فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ورحمه ثم قال له : أطعم أهلك ) (3) ، وهذا في حال من ندم على خطئه(4) .

* * *

(1) سورة التوبة آية رقم ( 128 ) .

(2) سورة آل عمران آية رقم ( 159 ) .

(3) أخرجه البخاري في كتاب الصوم باب : إذا جامع في رمضان حديث رقم ( 1936 ) .

(4) انظر : الأساليب النبوية في التعامل مع أخطاء الناس ، ص40 .

هدي النبي في معالجة الاخطاء · الصفحة ١٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هدي النبي في معالجة الاخطاءص ١٥٢