تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لتكون الصورة واضحة عما يراد بحثه ، لأن الحكم على الشيء فرع عن تصوره .

5- عزوتُ الآيات القرآنية إلى سورها ، وذكرت اسم السورة ، ورقم الآية، ووضعت ذلك في الهامش .

6- اعتمدتُ في ذكر الأحاديث ، وإيرادها على الصحيحين ، وهما البخاري ومسلم وذلك لصحة ما فيهما من الأحاديث ، ولأن الأمة تلقتهما بالقبول ، فإن كان الحديث فيهما ذكرته من المصدرين ، وإن كان في أحدهما ذكرته ، وربما استغنيت بذكر الحديث من البخاري فقط ، أو من مسلم فقط ، وخصوصا في الاستشهادات التي لا تدخل في صلب الموضوع ، وهذا قليل .

7- إذا لم أجد الحديث في الصحيحين رجعت إلى السنن الأربعة ، وبدأت بأبي داوود ، والترمذي ، فإن وجدته في أحد السنن الأربعة ذكرته ، واستغنيت بذكره عن الآخرين ، وذلك من أجل الاختصار ، وربما ذكرت

- في بعض الأحاديث – معه أحد السنن الأخرى ، وذلك لزيادة الفائدة .

8- حاولت الحكم على الأحاديث إذا كان الحديث في السنن ، وأكثر ما اعتمدت عليه في الحكم ، هو قول الإمام الألباني – رحمه الله - ، وذلك لقبول المتأخرين له ، مع عدم الاستغناء عن المتقدّمين .

9- الحكم على بعض الأحاديث من بعض المصنَّفات القديمة ، وتتبعت – وذلك في القليل – الرجال في سند الحديث ، وذكرت ما قاله عنهم الأئمة ، مثل ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب .

10- ذكر تبويب النووي رحمه الله فيما يتعلق بصحيح مسلم ، ورقّمتُ أحاديث البخاري بترقيم الحافظ ابن حجر في الفتح (المطبوع بتحقيق محب الدين الخطيب).

11- بيّنتُ بعض الكلمات الغريبة في الهامش ، وذكرت المصدر لها .

12- اعتمدت على كتب اللغة الأصلية كالقاموس المحيط ، ولسان العرب ، وغيرهما في التعريف اللغوي .

13- رجعت إلى المصادر الأصلية ، وبذلت في ذلك قصارى جهدي ، ولم أنقل من مصدر حديث إلا نادراً ، وذلك إذا تعذر حصولي على المصدر ، وقد بينت ذلك في الهامش .

14- حاولت – ما استطعت – عزو الأقوال إلى قائليها في مصادرهم

هدي النبي في معالجة الاخطاء · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هدي النبي في معالجة الاخطاءص ١٤