الله أبداً ، إنك لتصل الرحم ، وتحمل الكل َّ ، وتُكسب المعدوم ..)(1).
2 - الأحاديث التي فيها حثّ على حسن الخلق :
o مثل قوله - صلى الله عليه وسلم - من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما : (إن خياركم أحاسنكم أخلاقاً ) (2).
3 – الأحاديث التي فيها أمر بالتخلق بالخلق الحسن :
o كما في قوله - صلى الله عليه وسلم - من حديث أبي ذر رضي الله : ( اتق الله حيثما كانت واتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن ) (3) .
4 – الترغيب في حسن الخلق ، والثناء على أهله ومن ذلك :
o حُسن الأخلاق أحبُّ الناس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( إن من أحبكم إليَّ وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة ، أحاسنكم أخلاقاً )(4).
o كذلك حديث عائشة رضي الله عنها ( ما من شيءٍ أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن ، وإن الله يبغض الفاحش البذيء) (5).
5 - بيان أن حسن الخلق يدخل المرء الجنة :
o فعندما سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أكثر ما يدخل الجنة فقال : ( تقوى الله وحسن الخلق )(6) .
6 - أن حسن الخلق يجمع معاني البر والخير .
كما في حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (
(1) أخرجه البخاري في بدء الوحي ، حديث رقم ( 3 ) ، ومسلم في كتاب الإيمان باب بدء الوحي حديث رقم ( 160 ).
(2) أخرجه البخاري في كتاب الأدب ، باب لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - فاحشا ولا متفحشاً حديث رقم
( 6029) ومسلم في الفضائل باب كثرة حيائه - صلى الله عليه وسلم - . حديث رقم ( 3231 ) .
(3) أخرجه الترمذي في البر والصلة باب ما جاء في معاشرة الناس ، حديث رقم ( 1987 ) ، وقال عنه ، حسن صحيح ، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي برقم ( 1618 ) .
(4) أخرجه الترمذي في البر والصلة باب ما جاء في معالي الأخلاق ، حديث رقم ( 2018) ، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي برقم ( 1642 ) .
(5) أخرجه أبو داوود في الأدب برقم ( 4799 )، والترمذي في البر والصلة حديث رقم (1987) ، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي برقم ( 1628 ) .
(6) أخرجه الترمذي في البر والصلة باب ما جاء في حسن الخلق ، حديث رقم ( 2004 ) ، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي برقم ( 1630 ) .