تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَمْقامَةٌ واحِدُها الصَّغِيرُ ... حَمْنانَةً مِن بَعدِهِ يَصِيرُ

وبعدَهُ القُرادُ ثم الحَلَمَةْ ... ثمَ يَصِيرُ بعدَ ذا مُتَّسِمَة

بالعَلِّ والطِّلْحِ وأمَّا القُمَّلُ ... فلِلشَبِيهِ بالقُرَادِ يُنْقَلُ

واللَّيْثُ صَيَّادُ الذُّبابِ فاعْقِلِ ... مِن العَناكِبِ القِصارِ الأرْجُلِ

كالوَزَغِ العَظاءُ لا بلْ أكْبَرُ ... حِرْبَاءَةٌ أمُّ حُبَيْن الذَّكرُ

بِغَيرِ تاءٍ جَمعُهُ حَرابِي ... والحَارِشُ الصَّائدُ للضِّبابِ

والظَّرَبانُ واحِدُ الظِّرابِ وواحِدُ الظِّرْبَى بِلا ارْتِيابِ

دُوَيْبةٌ قد ضَرَبُوا بِها المَثَلْ ... فِي الفَسْوِ للنَّتْنِ الَّذي بِها حَصَلْ

والشِّقْذُ فاعْلَمْ ولَدُ الحِرْباءِ والعَضْرَفُوطُ ذَكَرُ العَظَاءِ

وشَحْمَةُ الأرْضِ هِيَ الأُسْرُوعُ ... بِنْتُ النَّقا أيضاً لها مَوْضُوعُ

قَد شَبَّهُوهَا بِأَصَابِع النِّسا ... طُوْلاً ولَوْنَاً يَقَقاً ومُلْسَا

والسُّرْفَةُ الوَارِدُ فِيها المَثَلُ ... دُوَيْبَةٌ يَحْسُنُ مِنها العَمَلُ

تَبْنِي لها بَيْتاً بِناءً حَسَنا ... كَهَيْئَةِ النَّاوُوْسِ صُنْعاً مُتْقَنا

ثم القَرَنْبَى قَد أتَى بالقَصْرِ ... لِدَابَّةٍ كالخُنْفُسَاءِ فَادْرِ

والخَيْطَلُ الهِرُّ ولَفْظُ الجُخْدَُبِ ... فِي الوَزْنِ والمَعْنَى كَلَفْظِ الجُنْدَُبِ

والحَشَراتُ بَعْضُها اليَرْبُوعُ ... والضَّبُ والفأرَةُ ذا الجَمِيعُ

واحِدُهَا حَشْرَةٌ والشَّيْهَمُ ... لِذَكَرِ القُنْفُذِ أمَّا الغَيْلَمُ

/ فإنَّهُ لِذَكَرِ السَّلاحِفِ ... والرَّقُّ للعَظِيمِ منها فاعْرِفِِ 14 ب

وا لْوَبْرُ كالسِّنَّوْرِ ثُمَّ الصَّنُّ ... بَوْلٌ لهُ وبَيْضُ الضَّبِّ مَكْنُ

فِراخُهُ الحُسُولُ والشُّحُومُ ... مِنه الكُشَى والضِّفْدَعُ العُلْجُومُ

وذَكَرُ الضَّبِّ هو الحِرْذََوْنُ ... وقِيلَ شَيْئانِ يَقِلُّ البَوْنُ

بَينَهُما والفَأْرَةُ الصَّمَاءُ ... زَبَّابَةٌ والفَأْرةُ العَمْيَاءُ

خُلْدٌ وخِلْدٌ ذا وذا والدُّلْدُلُ ... للقُنْفُذِ العَظيمِ مِنها يُنْقَلُ

والضَّيْوَنُ الهِرَّةُ وابْنُ عِرْسِ ... مُرَادِفُ السُّرْعُوْبِ ثم النِّمْسِ

نظم كفاية المتحفظ · الصفحة ٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نظم كفاية المتحفظص ٧٩