كون الأولى غير وافية بتمام المراد1 بخلاف الثانية2 والمقام يقتضى اعتناء بشأنه3 لنكتة ككونه4 مطلوبا في نفسه5 أو فظيعا6 أو عجيبا7 أو لطيفا8.
وهو ضربان:
أحدهما: أن تنزل الثانية من الأول منزلة بدل البعض9 من متبوعه، كقوله تعالى: ﴿أمدكم بما تعلمون أمدكم بأنعام وبنين وجنات وعيون﴾ ، فإنه مسوق للتنبيه على نعم الله تعالى عند المخاطبين10 وقوله: ﴿أمدكم بأنعام وبنين وجنات وعيون﴾ ، أو فى بتأديته11 مما قبله.
الإيضاح في علوم البلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ١١١