﴿ولا الليل سابق النهار﴾ بحذف التنوين من سابق ونصب النهار، فقيل له وما تريد؟ فقال: ﴿سابق النهار﴾ ، فالمعنى على هذين الوجهين1 كالمعنى على إثبات التنوين، فعزير مبتدأ وابن الله خبر، وقال: على أصله والله أعلم.
تقديم المفعول على الفعل
وأما تقديم مفعوله ونحوه 1 عليه:
فلرد الخطأ في التعيين2، كقولك "زيدا عرفت" لمن اعتقد أنك عرفت إنسانا وأنه غير زيد وأصاب في الأول دون الثاني، وتقول لتأكيده3 وتقريره زيدا عرفت لا غيره، ولذلك4 لا يصح أن يقال:
الإيضاح في علوم البلاغة · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٢