218) أَم مَّنْ خَلَقْنَا مَن يَكُونُ أَسَّسَّا ... يَأْتِي وَمِن مَّا مَلَكَتْ رُومِ النِّسَا ...
219) وَمَوْضِعُ الْمُنَافِقُونَ خُلْفُهُ ... عَن مَّن تَوَلَّى مَن يَشَا عَن مَّا نُهُوا ...
220) وَيَوْمَ هُمْ عَلَى وَبَارِزُونَا ... وَحَيْثُ مَا وَأَنَّ مَا يَدْعُونَا ...
221) مَعًا وَفِي الأَنفَالِ خُلْفٌ إنَّمَا ... الاَنعَامِ وَالْخُلْفُ بِنَحْلٍ عُلِمَا ...
222) وَأَن لَّمِ الْمَفْتُوحَ وَالمَكْسُورَا ... إِلاَّ الَّذِي فِي هُودِهَا مَذْكُورَا ...
223) وَكُلُّ أَن لَّوْ فِيهِ الاِنفِصَامُ ... وَالخُلْفُ فِي وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا ...
224) وَكُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ قُطِعَتْ ... وَالْخُلفُ رُدُّوا جَاءَ أُلقِيْ دَخَلَتْ ...
225) وَبِئْسَ مَا اقْْطَعْ إِنْ بِحَرْفٍ وُصِلَتْ ... وَالْخُلفُ فِي قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرْ ثَبَتْ ...
226) إِن مَّا لَدَى رَعْدٍ وَفِي مَا قُطِعَا ... فِي الشُّعَرَا وَخُلْفُ تَنْزِيل مَعَا ...
227) يَبْلُو مَعًا أُوحِيْ أَفَضتُمُ اشْتَهَتْ ... رُومٍ فَعَلْنَ ثَانِيًا وَوَقَعَتْ ...
228) وَمَالِ هَذَا وَالَّذِينَ هَؤُلاَ ... وَلاَتَ حِينَ قَطْعُهُنَّ عُوِّلاَ ...
229) وَصِلْ فَأَيْنَمَا كَنَحْلٍ وَاخْتُلِفْ ... فِي الشُّعَرَا الأَحْزَابِ وَالنَّسَا عُرِفْ ...
230) كَيْلاَ بِحَجٍّ تَحْزَنُوا تَأْسَوْا عَلَى ... وَثَانِ أَحْزَابٍ وَأَلَّن نَّجْعَلاَ ...
231) نَجْمَعَ وَاعْلمْ أَنَّ هَا وَيَا وَأَلْ ... كَالُوهُمُ وَمَا يَلِي لاَ تنفَصِلْ ...
232) وَصِلْ نِعِمَّا مِمَّ عَمَّ أَمَّا ... ذَا يُشْرِكُونَ اشْتَمَلتْ وَمَهْمَا ...
233) وَيَبنَؤُمَّ رُبَمَا يَومَئِذٍ ... مِمَّن وإلاَّ وَيْكَأَنْ حِينَئِذٍ
بابُ التاءاتِ
234) وَاعْرِفْ مِنَ الْمَرْسُومِ تَاءَاتٍ أَتَتْ ... فِي مُصْحَفِ الإِمَامِ بِالتَّا كُتِبَتْ ...
235) رَحْمَتْ مَعًا بِالزُخْرُفِ الأَعْرَافِ ... وَالْبَقَرَةْ وَالرُّومِ هُودَ كَافِ ...
236) نِعْمَتُ ثَانِيْ البَقَرةْ عِمْرَانَا ... ثَانِيْ العُقُودِ فَاطِرٍ لُقْمَانَا