لاَ ... وَالْوَسْطُ بَيْنَ الْحَالَتَيْنِ حَصَلاَ ...
135) رَفْعُ اللِّسَانِ بِالْحُرُوفِ اسْتِعْلاَ ... وَخَفْضُهُ بِهَا اسْتِفَالُ يُجْلَى ...
136) الاِطْبَاقُ إِلْصَاقُ اللِّسَانِ بِالْحَنَكْ ... وَالاِنْفِتَاحُ فَتْحُ مَا بَيْنَ الْحَنَكْ ...
137) الاِذْلاَقُ خِفَّةُ الْحُرُوفِ وَضْعَا ... وَالاِنْصِمَاتُ ثُقلُهُنَّ طَبْعَا ...
138) أَمَّا الصَّفِيرُ فَهْوَ صَوْتٌ زَائِدُ ... بَيْنَ الشِّفَاهِ مَعْ حُرُوفٍ يُوجَدُ ...
139) وَصِفَةُ المُقَلْقَلِ المُتَّجِهِ ... هِي اضْطِرَابُ الْحَرْفِ فِي مَخْرَجِهِ ...
140) وَاللِّينُ أَنْ تُخْرِجَ بِالسُّهُولَةِ ... حَرْفَيْنِ دُونَ شِدَّةٍ وَكُلْفَةِ ...
141) وَأمَّا الاِنْحِرَافُ قُلْ فِي حَدِّهِ ... مَعْنَاهُ مَيلُ الْحَرْفِ عَنْ مَخْرَجِهِ ...
142) وَعَرِّفِ التَّكْرِيرَ بِارْتِعَادِ ... رَأْسِ اللِّسَانِ تَحْظَ بِالمُرَادِ ...
143) وَإِنْ تَشَأْ مَعْنَى التَفَشِّي فَاعْلَمِ ... هُوَ انْتِشَارُ الرِّيحِ دَاخِلَ الفَمِ ...
144) وَالاِسْتِطَالَةْ إِنْ أَرَدتَّ حَدَّهَا ... هِيَ امْتِدَادُ الضَّادِ فِي مَخْرَجِهَا
بابُ التجويدِ ومراتبِهِ
145) تَجْوِيدُكَ القُرْءَانَ حَتْمٌ وَاجِبُ ... إِن لَّمْ تُجَوِّدْهُ فَأَنتَ مُذْنِبُ ...
146) لأنَّ رَبِّي كَلَّفَ الإِنسَانَا ... بِهِ فَقَالَ رَتِّلِ القُرْءَانَا ...
147) وَهُوَ أَنْ تُعْطِىَ كُلَّ حَرْفِ ... مَا يَسْتَحِقُّهُ بِكُلِّ لُطْفِ ...
148) وَهْوَ يَزِيدُ الْقَارِئِينَ حُسْنَا ... وَلاَ يُعَوِّدُ اللِّسَانَ اللَّحْنَا ...
149) وَمَالَهُ ضَبْطٌ سِوَى التّكْرَارِ ... بِالْفَمِّ وَاسْتِمَاعِهِ مِن قَارِيْ ...
150) وَجَوِّدِ القُرْءَانَ بِالتَّرْتِيلِ ... وَالْحَدْرِ وَالتَّدْوِيرِ يَا خَلِيلِي