نظم لطريق الفيل من كتاب المصباح
مر علينا نظم الشيخ إبراهيم على شحاثة السمنودى رحمه الله الذى أوضح فيه طريق الفيل وزرعان من كتاب روضة المعدل , وقد عدَّل الشيخ / حسان سالم عيد حفظه الله هذا النظم ليوضح طريق الفيل من كتاب المصباح , فقال:
بَدَأْتُ بِحَمْدِ اللَّهِ دَوْماً مَعَ الشُّكْرِ ... وَأُثْنِي عَلَيْهِ صَاحِبِ الْمَنِّ والْبِرِّ
وَصَلَّيْتُ تَعْظِيماً وَسَلَّمْتُ دَائِماً ... عَلَى الْمُصْطَفَى وَالآلِ مَعْ صَحْبِهِ الْغُرِّ
وبَعْدُ، فَهَذا مَا رَواهُ أَئِمَّةٌ ... عَنِ الْفِيلِ فِي الْمِصْباحِ وُضِّحَ في النَّشْرِ
وَيُسْنَدُ عَنْ عَمْرٍو، عَلَى حَفْصهِمْ تَلا ... عَلَى عَاصِمٍ وَهْوَ الْمُكَنَّى أَبَا بَكْرِ
فَفِي الْبَدْءِ بِالأَجْزاءِ: لَيْس مُخَيَّراً ... لِبَسْمَلَةٍ؛ بَلْ لِلتَّبَرُّكِ مُسْتَقْرِي
وَقَدْ مَنَعُوا التَّكْبِيرَ إِلاَّ لِخَتْمِهِ ... وَلا سَكْتَ قَبْلَ الْهَمْزِ مِنْ طُرُقِ الْقَصْرِ
ومُتَّصِلاً وَسِّطْ، وَما انْفَصَلَ اقْصُرَنْ ... كَذَا الْمَدُّ لِلتَّعْظِيمِ قَدْ جَاءَ بِالْقَصْرِ
و (َضَعْفٍ) بِفَتْحِ الضَّادِ فِي الرُّومِ كُلِّهِ ... وَلا غُنَّةٌ فِي اللاَّم وَالرَّاءِ قَدْ تَسْرِي
وَبِالسِّينِ لا بِالصَّادِ قُلْ: (أَمْ هُمُ الْمُصَيْـ ... ـطِرُونَ)، وَقُلْ صَاداً لَدَى فَرْدِهِ النُّكْرِ
كَذَا (يَبْصُطُ) الأُولَى، وَ (فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً) ... وَفَخِّمْ بِـ: (فِرْقٍ) وَهْوَ فِي آيَةِ الْبَحْرِ
ومُسْتَفْهِماً فِي: (الآنَ) وَ (الذَّكَرَيْنِ) مَعْ ... (ءَأَللَّهُ) أَبْدِلْها مَعَ الْمَدِّ ذِي الْوَفْرِ
وَأَشْمِمْ بِـ: (تَأْمَنَّا)، وَ (يَلْهَثْ) فَأدْغِمَنْ ... مَعَ (ارْكَبْ) وَ (نَخْلُقكُّمْ) أَتِمَّ وَلا تَزْرِ
وَ (بَلْ رَانَ)، (مَنْ رَاقٍ)، وَ (مَرْقَدِنا) كَذَا ... (لَهُ عِوَجاً) بالسَّكْتِ فِي الأَرْبَعِ الْغُرِّ
وَوَسِّطْ لَدَى (عَيْنٍ) بشُورَى وَمَرْيَمٍ ... وَ (يَاسِينَ) مَعْ (نُونٍ) فَأَظْهِرْ بِلا عُسْرِ
وَ (آتَانِيَ اللَّهُ) احْذِفِ الْيَاءَ وَاقِفاً ... كَذَا الأَلْفَ احْذِفْ مِنْ: (سَلاسِلَ) بِالدَّهْرِ
وَتَمَّ بِفَضْلِ اللَّهِ نَظْمِي وَإِنَّنِي ... حَمِدتُّ إِلَهِي أَنْ تَكَمَّلَ بِالْيُسْر