٢٥٧٤ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، قال: قال رسول الله ﷺ: لكل عمل شِرَّة (١)، ثم يعود الشرة إلى فترة، فمن كانت فترتُه إلى سنتي، فقد أفلح؛ ومن كانت فترتُه إلى غير ذلك، فقد هلك (٢).
[الواقدي] (٣):
٢٥٧٥ - حدثنا الحارث، ثنا محمد بن عمر الواقدي، ثنا عمر بن إسحاق (٤)، سمع
= بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة في المسند برقم ٣٦٠ وفي المصنَّف برقم ١٥٦٢٤، وأحمد برقم ٣٩٤١ و٤١٥٠، والبخاري برقم ١٦٦١ و١٦٦٢، ومسلم برقم ١٢٩٦ (٣٠٧ و٣٠٨)، وأبو داود برقم ١٩٧٤، والنسائي برقم ٣٠٧١ من طرق عن شعبة به. وأخرجه أحمد برقم ٣٥٤٨، والبخاري برقم ١٦٦٠ و١٦٦٣، ومسلم برقم ١٢٩٦ (٣٠٥ و٣٠٦)، والنسائي برقم ٣٠٧١ و٣٠٧٢ و٣٠٧٣ من طرق عن إبراهيم به. وأخرجه مسلم برقم ١٢٩٦ (٣٠٩)، والترمذي برقم ٩٠١، والنسائي برقم ٣٠٧٠، وابن ماجه برقم ٣٠٣٠ من طريقين عن عبد الرحمن. قال الترمذي: "حسن صحيح".
(١) قوله: لكل عمل شرة، الشِّرَّة: النشاط والرغبة، يعني: العامل يبالغ في عمله أول مرة، وكل مبالغ مفتر، فإن كان فترته انتقل إلى سنة من سننه ﷺ فقد أفلح؛ وإلا فقد هلك (كذا في هامش الأصل).
(٢) ذكره الهيثمي في البغية برقم ٢٣٥، والبوصيري في المجردة برقم ٢٠٠١ معزوًا إلى المصنِّف. قال البوصيري: "رواه الحارث مرسلًا". وسبق برقم ٢٤٤٢ و٢٥٤٠ من غير حديث عبد الرحمن بن أبي عمرة.
(٣) هو: محمد بن عمر بن واقد الأسلمي الواقدي المدني.
(٤) عمر بن إسحاق بن يسار المخرمي مولاهم، أبو حفص، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الدارقطني: ليس بالقوي، وذكره ابن خلفون في الثقات، وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عنه فسكت. ليراجع تعجيل المنفعة ص: ٢٩٦.