٢٥٧٢ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: أراد النبي ﷺ أن ينفر، فرأى صفيةَ على باب خبائها كئيبةً - وإما قال: حزينةً، أو جمعهما -، وحاضت، فقال لها النبي ﷺ: عَقْرَى حَلْقَى (١) - كلمة تقولها قريش - إنكِ لحابستنا. قال: أما أفضتِ يوم النحر؟ قالت: نعم، قال: فانفري إذًا. يعني بالإفاضة الطواف (٢).
٢٥٧٣ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا شعبة، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد: أنه حجَّ مع عبد الله، فجعل يرمي الجمرة الكبرى سبع حصيات، وجعل البيت عن يساره، ومِنًى عن يمينه، وقال: هذا مقام الذي أُنزِلتْ عليه سورة البقرة (٣).
= عدي، عن شعبة به، ولكنه قال عن علقمة وشريح بن أرطاة. وأخرجه مسلم برقم ١١٠٦ (٦٥)، وأبو داود برقم ٢٣٨٢، والترمذي برقم ٧٢٩ من طريق الأعمش، ومسلم برقم ١١٠٦ (٦٦ و٦٧) من طريق منصور، كلاهما عن إبراهيم، عن علقمة - وهو ابن قيس النخعي - عن عائشة، وقرن الأعمشُ بعلقمة الأسودَ. قال الترمذي: "حسن صحيح".
(١) قوله عَقْرَى، أي: عقرها الله وأصابها بعقر في جسدها. وقوله حَلْقَى، أي: أصابها الله بوجع في حلقها خاصة، وظاهره الدعاء عليها، وليس بحقيقة، بل تكلَّم عادة على التلطف. مجمع (كذا في هامش الأصل). قلت: هو في مادة "عقر" من مجمع البحار.
(٢) أخرجه أحمد برقم ٢٥٤٢٨، والدارمي (٢/ ٦٨)، والبخاري برقم ٥٠١٩ و٥٨٠٥، ومسلم (٢/ ٩٦٥)، والطحاوي في شرح معاني الآثار برقم ٣٩٧١ من طرق عن شعبة بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري برقم ١٦٧٣ و١٦٨٢، ومسلم (٢/ ٨٧٧ و٨٧٨ و٩٦٥) من طريق منصور والأعمش، عن إبراهيم به.
(٣) أخرجه أبو نعيم في المستخرج برقم ٢٩٩٣ عن أبي بكر بن خلاد عن المصنِّف =