٢٤١٩ - حدثنا الحارث، ثنا عاصم، ثنا شعبة، عن الحكم، عن أبي جعفر، قال: قيل لأبي هريرة: إنَّ عليًا ابن أبي طالب يقرأ يوم الجمعة في صلاة الجمعة بسورة الجمعة، وإذا جاءك المنافقون. قال: إنَّ رسول الله ﷺ كان يفعل ذلك (١).
٢٤٢٠ - حدثنا الحارث، ثنا عاصم، ثنا شعبة، قال: سِمَاك بن حرب أخبرني (٢)، قال: سمعت النعمان بن بشير يخطب، قال: كان رسول الله ﷺ يُسوِّي الصفَّ، حتى يكون مثل الرمح أو مثل القدح - قال- شعبة: شك هو -، فرأى صدرَ رجل ناتئًا، فقال: عبادَ الله! سوُّوا صفوفكم، أو ليخالِفَنَّ الله بين وجوهكم (٣).
٢٤٢١ - حدثنا الحارث، ثنا عاصم، ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، وحصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله، قال: أصابنا عطش في الحديبية،
= عن مُحارِب بن دِثَار به. قرن النسائي في الموضع الأول بمحارب أبا صالح. واختلفت الروايات في أنها صلاة المغرب أو صلاة العشاء؟ ففي رواية الأعمش أنها صلاة العشاء، وفي سائرها أنها المغرب. وأخرجه البخاري برقم ٦٦٨ و٦٦٩ و٥٧٥٥، ومسلم برقم ٤٦٥ (١٧٨ و١٨٠ و١٨١)، وأبو داود برقم ٦٠٠ و٧٩٠، والنسائي برقم ٨٣٥، من طريق عمرو بن دينار، ومسلم برقم ٤٦٥ (١٧٩)، والنسائي برقم ٩٩٨ من طريق أبي الزبير، وأبو داود برقم ٥٩٩ و٧٩٣ من طريق عبيد الله بن مقسم كلهم عن جابر. واتفقت روايات عمرو وأبي الزبير وابن مقسم أنها صلاة العشاء.
(١) هو مكرر رقم ١٨٦٥.
(٢) هذا هو الصواب عندي، وفي ص "أخبرت" (وجدته بخط شيخنا رحمه الله).
(٣) مكرر رقم ١٩٩٠ و٢٠٧٩.