تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٩٦ - حدثنا الحارث، ثنا سليمان، ثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المُسَيَّب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: كان رسول الله ﷺ إذا أراد أن يدعُوَ على أحد، قنَتَ بعد الركوع فدعا، قال إذا قال سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد: اللَّهم أنجِ الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعَفين من المؤمنين، اللهم اشدُدْ وطأتك على مُضَرَ، واجعلها سنين كَسِنِي يوسف، يجهر بذلك، وكان يقول في بعض صلاته، في صلاة الفجر: اللهم العن فلانًا وفلانًا لأحياءٍ من العرب، حتى أنزل الله: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٢٨] (١).

= ابن عيينة، وأحمد برقم ٢٣٥٢٤، والنسائي برقم ٢٢، وابن حبان برقم ١٤١٦ و١٤١٧، والطبراني برقم ٣٩٣٥ و٣٩٣٦ من طريق معمر، والطحاوي برقم ٦٤٣٦ والطبراني برقم ٣٩٤٤ من طريق يونس، وابن حبان برقم ١٤١٧، والطبراني برقم ٣٩٤٧ من طريق النعمان بن راشد، والطبراني برقم ٣٩٣٩ من طريق سليمان بن كثير، وبرقم ٣٩٤٠ من طريق عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، وبرقم ٣٩٤١ و٣٩٤٢ من طريق عُقيل، وبرقم ٣٩٤٣ من طريق قرة ويونس وعقيل، وبرقم ٣٩٤٥ من طريق سفيان بن حسين، وبرقم ٣٩٤٦ من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، وبرقم ٣٩٤٨ من طريق ابن أخي الزهري، كلهم عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي أيوب الأنصاري.

(١) أخرجه أحمد برقم ٧٤٦٥، والدارمي (١/ ٣٧٤)، والبخاري برقم ٤٢٨٤، وأبو عوانة برقم ١٧٣١، وابن خزيمة برقم ٦١٧، والطحاوي ١٤٠٦، والبيهقي (٢/ ١٩٧) =

مسند الحارث بن أبي أسامة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الحارث بن أبي أسامةج ٤ · ص ٤٢٧