تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٢٣ - حدثنا الحارث، ثنا يزيد أنا شعبة، عن الأعمش، عن عبد الله بن مُرَّة، عن مسروق، عن عبد الله (١)، عن النبي ﷺ، قال: أربعٌ مَن كُنَّ فيه، فهو منافق، وإنْ كانت فيه واحدة منهن كان فيه خصلة من النفاق، حتى يدعها: مَن إذا حدَّث كذَب، وإذا وَعَد أخلف، وإذا عاهَد غدَر، وإذا خاصم فجر (٢).

= برقم ٢٨٩١، والطحاوي برقم ٤٠١٠ من طريق المسعودي، عن حبيب بن أبي ثابت، عن نافع بن جبير، عن بِشْر بن سُحَيم، عن علي بن أبي طالب قال: خرج منادي رسول الله ﷺ في أيام التشريق فقال: إن هذه الأيام أيام أكل وشرب. وأخرجه أحمد برقم ١٥٤٢٩، والنسائي برقم ٢٨٩٥ من طريق غندر عن شعبة، والطحاوي برقم ٤٠١٩ من طريق ابن جريج، كلاهما عن عمرو بن دينار، عن نافع بن جبير، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ، عن النبي ﷺ أنه بعث بِشْر بن سُحَيم فأمره أن ينادي. وأخرجه أحمد برقم ١٨٩٥٥، والدارمي (٢/ ٢٣ - ٢٤)، والنسائي في المجتبى برقم ٤٩٩٤، وفي الكبرى برقم ٢٨٩٦، والطحاوي برقم ٤٠٢٠، والطبراني برقم ١٢١٣ و١٢١٤ و١٢١٥ من طرق عن عمرو بن دينار، عن نافع، عن بشر بن سحيم: أنَّ رسولَ الله ﷺ أمره أن ينادي.

(١) هو: عبد الله بن عمرو بن العاص.

(٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٧/ ٢٠٤) عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنِّف مقرونًا بإدريس بن جعفر، عن يزيد بن هارون بهذا الإسناد. ولكنه سقط فيه واسطة الأعمش، وتحرَّف "عمرو" إلى "عمر". وأخرجه الطبراني برقم ١٤٣٧٧ من طريق يزيد بن هارون به، وقرن به إدريسَ بن جعفر. وأخرجه أحمد برقم ٦٧٦٨ و٦٨٦٤، والبخاري برقم ٢٣٢٧، والنسائي برقم ٥٠٢٠ من طريق غندر، عن شعبة به. وأخرجه البخاري برقم ٣٤ و٣٠٠٧، ومسلم برقم ٥٨، وأبو داود برقم ٤٦٨٨، والترمذي برقم ٢٦٣٢ من طرق عن الأعمش به. قال الترمذي: "حسن صحيح".

مسند الحارث بن أبي أسامة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الحارث بن أبي أسامةج ٤ · ص ٣٧٦