تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِلَاّ النَّبِيُّ - ﷺ - نَائِمٌ، إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَسَارَّهُ* فَقَالَ: «اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ» قَالَ ثُمَّ قَالَ: «أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ».

قَالَ شُعْبَةُ وَأَشُكُّ: «أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ (١)؟» قَالَ: بَلَى، قَالَ: «إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ* إِلَاّ اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوهَا حَرُمَتْ عَلَىَّ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إِلَاّ بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ» (٢).

قَالَ: وَهُوَ الَّذِي قَتَلَ أَبَا مَسْعُودٍ (٣)، قَالَ: وَمَا مَاتَ حَتَّى قَتَلَ خَيْرَ إِنْسَانٍ بِالطَّائِفِ ".

[ب ٢٣٥٥ د ٢٤٩٠، ع ٢٤٤٦، ف ٢٦٠٣، م ٢٤٥٠] تحفة ١٧٣٨، إتحاف ٢٠٢٤.

٨٩٠ - باب لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ

٢٤٦٩ - (١) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ إِلَاّ إِحْدَى ثَلَاثَةِ نَفَرٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ» (٤).

[ب ٢٣٥٦ د ٢٤٩١، ع ٢٤٤٧، ف ٢٦٠٤، م ٢٤٥١] تحفة ٩٥٦٧، إتحاف ١٣٢٢٠.

* ت ٢٠٥/أ.

(١) المراد قول الشهادتين، وهما متلازمتان.

* ك ٢٥٤/أ.

(٢) رجاله ثقات، وأخرجه النسائي (٣٩٨٣) وابن ماجه حديث (٣٩٢٩) وصححه الألباني عندهما، وامتفق عليه من حديث أبي هريرة: البخاري حديث (١٣٩٩) ومسلم حديث (٢١) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٤).

* ت ٢٠٥/أ.

(٣) هو الراوي أوس بن أبي أوس عوف الثقفي، رمى أبامسعود عروة بن مسعود الثقفي، فأصاب أكحله، فلم يرق دمه فمات - رضي الله عنه - (الطبقات الكبرى ٦/ ٤٥، ٤٦) ثم قدم أوس بن عوف الثقفي بعد ذلك في وفد ثقيف على رسول الله - ﷺ - فأسلم - رضي الله عنه - (الطبقات لكبرى ٥/ ٥١٠).

* ك ٢٥٤/أ.

(٤) رجاله ثقات، متفق عليه، تقدم.

مسند الدارمي - ت الزهراني · الجزء ٢ · الصفحة ٨٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الدارمي - ت الزهرانيج ٢ · ص ٨٠٢