تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: هَكَذَا، وَأَشَارَ إِلَى عَائِشَةَ، قَالَ: لَا، فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ الثَّانِيَةَ، وَأَوْمَأَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -، فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - ": «وَهَذِهِ» قَالَ: نَعَمْ، فَانْطَلَقَ مَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وَعَائِشَةُ، فَأَكَلَا مِنْ طَعَامِهِ " (١).

[ب ١٩٩٥، د ٢١١١، ع ٢٠٦٧، ف ٢٢٠١، م ٢٠٧١] تحفة ٣٣٥ إتحاف ٦٤٠.

٢٠٨٥ - (٥) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: " جَاءَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: أَبُو شُعَيْبٍ، وَكَانَ لَهُ غُلَامٌ لَحَّامٌ، فَقَالَ: اصْنَعْ لِي طَعَامًا أَدْعُو رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - خَامِسَ خَمْسَةٍ، قَالَ: فَدَعَا رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - خَامِسَ خَمْسَةٍ، فَتَبِعَهُمْ رَجُلٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّكَ دَعَوْتَنَا خَامِسَ خَمْسَةٍ، وَهَذَا رَجُلٌ قَدْ تَبِعَنَا، فَإِنْ شِئْتَ أَذِنْتَ لَهُ، وَإِنْ شِئْتَ تَرَكْتَ». قَالَ: فَأَذِنَ لَهُ" (٢).

[ب ١٩٩٦، د ٢١١٢، ع ٢٠٦٨، ف ٢٢٠٢، م ٢٠٧٢] تحفة ٩٩٩٠، إتحاف ١٣٩٩.

٦٥٣ - بابٌ فِي الْوَليمَةِ

٢٠٨٦ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَرَأَى عَلَيْهِ وَضَرًا (٣) مِنْ صُفْرَةٍ: «مَهْيَمْ؟ (٤)» قَالَ: تَزَوَّجْتُ، قَالَ: «أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ» * (٥).

[ب ١٩٩٢، د ٢١٠٨، ع ٢٠٦٤، ف ٢١٩٧، م ٢٠٦٨] إتحاف ٩٢٩.

٢٠٨٧ - (٢) أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، ثَنَا هَمَّامٌ، ثَنَا قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ الثَّقَفِيِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفَ أَعْوَرَ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ لَهُ: مَعْرُوفٌ، أَيْ يُثْنَى عَلَيْهِ خَيْرٌ - إِنْ لَمْ يَكُنِ اسْمُهُ زُهَيْرَ

(١) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٢٠٣٧) وفيه اختلاف في اللفظ غير مخل.

(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٤٣٤) ومسلم حديث (٢٠٣٦) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٣٢١).

(٣) الوضر: الأثر، من الطيب وغيره.

* ك ٢١٣/أ.

(٤) ما هذا.

* ك ٢١٣/أ.

(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٠٤٩) ومسلم حديث (١٣٢٧) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٩٩).

مسند الدارمي - ت الزهراني · الجزء ٢ · الصفحة ٦٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الدارمي - ت الزهرانيج ٢ · ص ٦٧١