٣٦٤١ - (١١) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ نُوحِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ: أَبِيْ الْعَطَّارِ (١)، عَنْ أُمِّ كَثِيرٍ الأَنْصَارِيَّةِ*، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ قَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ خَمْسِينَ مَرَّةً، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَ خَمْسِينَ سَنَةً» (٢).
[ب ٣٣١٣، د ٣٤٨١، ع ٣٤٣٨ ف ٣٧٠٣، م ٣٤٣٩] إتحاف ٢٠١٨.
١٣٦١ - بابٌ فِي فَضْلِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ
٣٦٤٢ - (١) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا حَيْوَةُ وَابْنُ لَهِيعَةَ قَالَا: سَمِعْنَا يَزِيدَ بْنَ أَبِي حَبِيبٍ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو عِمْرَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: " تَعَلَّقْتُ بِقَدَمِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقْرِئْنِي سُورَةَ هُودٍ وَسُورَةَ يُوسُفَ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «يَا عُقْبَةُ إِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَ مِنَ الْقُرْآنِ سُورَةً أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ وَلَا أَبْلَغَ عِنْدَهُ مِنْ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾» قَالَ يَزِيدُ: فَلَمْ يَكُنْ أَبُو عِمْرَانَ يَدَعُهَا، كَانَ لَا يَزَالُ يَقْرَؤُهَا في صَلَاةِ الْمَغْرِبِ " (٣).
[ب ٣٣١٤، د ٣٤٨٢، ع ٣٤٣٩ ف ٣٧٠٤، م ٣٤٤٠] تحفة ٩٩٠٨، إتحاف ١٣٩١٧.
٣٦٤٣ - (٢) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا لَيْثٌ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ قَالَ: مَشَيْتُ* مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ لِي: «قُلْ يَا عُقْبَةُ» فَقُلْتُ: أَيَّ شَيْءٍ أَقُولُ؟ قَالَ: فَسَكَتَ عَنِّي ثُمَّ قَالَ: «يَا عُقْبَةُ قُلْ» فَقُلْتُ: أَىَّ شَيْءٍ أَقُولُ؟ قَالَ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ فَقَرَأْتُهَا حَتَّى جِئْتُ عَلَى آخِرِهَا فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عِنْدَ ذَلِكَ: «مَا سَأَلَ سَائِلٌ وَلَا اسْتَعَاذَ مُسْتَعِيذٌ بِمِثْلِهَا» (٤).
[ب ٣٣١٥، د ٣٤٨٣، ع ٣٤٤٠ ف ٣٧٠٥، م ٣٤٤١] تحفة ٩٩٢٧، إتحاف ١٣٩١٧.
(١) في بعض النسخ الخطية" رجاء ".
* ك ٣٣٥/ب.
(٢) رجاله ثقات، وأم كثير إن كانت بنت يزيد فقد ذكت في الصحابة (أسد الغابة) وأخرجه الترمذي أطول، وقال: مائة مرة، حديث (٢٨٩٨) وفيه حاتم بن ميمون ضعيف.
(٣) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد حديث (١٥٩).
* ت ٢٨٠/أ.
(٤) سنده حسن، وأخرجه النسائي (٥٤٣٨) وصححه الألباني، وأنظر السابق.