تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٤٥ - باب إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْقُرْآنِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ

٣٤٦٨ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ (١) أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ: أَنَّ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ لَقِيَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِعُسْفَانَ (٢) - وَكَانَ عُمَرُ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ - فَسَلَّمَ عَلَى عُمَرَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: " مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى أَهْلِ الْوَادِي؟ فَقَالَ نَافِعٌ: اسْتَخْلَفْتُ عَلَيْهِمُ ابْنَ أَبْزَى؟، فَقَالَ عُمَرُ: وَمَنِ ابْنُ أَبْزَى، فَقَالَ: مَوْلًى مِنْ مَوَالِينَا، قَالَ عُمَرُ: فَاسْتَخْلَفْتَ (٣) عَلَيْهِمْ مَوْلًى؟، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّهُ قَارِئٌ (٤) لِكِتَابِ اللَّهِ، عَالِمٌ بِالْفَرَائِضِ "، فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قد (٥) قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ» (٦).

[ب ٣٢٤٢، د ٣٤٠٨، ع ٣٣٦٥ ف ٣٦٣٠، م ٣٣٦٦] تحفة ١٠٤٧٩ إتحاف ١٥٤٤٦.

١٣٤٦ - باب فَضْلِ مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى الْقُرْآنِ

٣٤٦٩ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ قَالَ: " إِنَّ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ لَهُ أَجْرٌ، وَإِنَّ الَّذِي يَسْتَمِعُ لَهُ أَجْرَانِ " (٧).

[ب ٣٢٤٣، د ٣٤٠٩، ع ٣٣٦٦ ف ٣٦٣١، م ٣٣٦٧].

٣٥٧٠ - (٢) حَدَّثَنَا رَزِينُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا " (٨).

[ب ٣٢٤٤، د ٣٤١٠، ع ٣٣٦٧ ف ٣٦٣٢، م ٣٣٦٨] إتحاف ٨١٥٩.

(١) في بعض النسخ الخطية" عن " وهو خطأ.

(٢) قرية معروفة اليوم بين مكة والمدينة، وهي إلى مكة أقرب.

* ك ٣٣٠/أ.

(٣) في بعض النسخ الخطية" أستخلفت " وكلاهما يصح.

(٤) في بعض النسخ الخطية" لقارئ " وكلاهما يصح.

(٥) ليس في بعض النسخ الخطية وكلاهما يصح.

(٦) رجله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٨١٧).

(٧) ت: فيه عبدة بنت خالد، لم أقف على ترجمة لها، ولم أقف عليه في مصدر آخر.

(٨) ت: فيه رزين بن عبد الله مجهول، وأخرجه عبد الرزاق حديث (٦٠١٢).

مسند الدارمي - ت الزهراني · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الدارمي - ت الزهرانيج ٢ · ص ١٠٦٩