تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٤٢٦ - (١٨) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: " مَنْ أَحَبَّ الْقُرْآنَ فَلْيُبْشِرْ " (١).

[ب ٣٢٠٤، د ٣٣٦٦، ع ٣٣٢٣ ف ٣٥٨٧، م ٣٣٢٤] إتحاف ١٢٨٨٣.

٣٤٢٧ - (١٩) حَدَّثَنَا يَعْلَى، ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: " مَنْ أَحَبَّ الْقُرْآنَ فَلْيُبْشِرْ " (٢).

[ب ٣٢٠٤، د ٣٣٦٧، ع ٣٣٢٤ ف ٣٥٨٨، م ٣٣٢٥] إتحاف ١٢٨٨٣.

٣٤٢٨ - (٢٠) حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا هَمَّامٌ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَقُولُ: " يَجِئُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَشْفَعُ لِصَاحِبِهِ، فَيَكُونُ لَهُ قَائِدًا إِلَى الْجَنَّةِ، وَيَشْهَدُ عَلَيْهِ وَيَكُونُ لَهُ سَائِقًا إِلَى النَّارِ " (٣).

[ب ٣٢٠٥، د ٣٣٦٨، ع ٣٣٢٥ ف ٣٥٨٩، م ٣٣٢٦] إتحاف ١٢٧٤١.

٣٤٢٩ - (٢١) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، ثَنَا بُدَيْلٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينِ مِنَ النَّاسِ» قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ هُمْ؟، قَالَ: «أَهْلُ* الْقُرْآنِ» (٤).

[ب ٣٢٠٦، د ٣٣٦٩، ع ٣٣٢٦ ف ٣٥٩٠، م ٣٣٢٧] تحفة ٢٤١، إتحاف ٣٧٤.

٣٤٣٠ - (٢٢) حَدَّثَنَا ابْنُ عَاصِمٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ مُغِيثٍ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: " عَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ، فَإِنَّهُ فَهْمُ الْعَقْلِ، وَنُورُ الْحِكْمَةِ، وَيَنَابِيعُ الْعِلْمِ، وَأَحْدَثُ الْكُتُبِ بِالرَّحْمَنِ عَهْدًا،

(١) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠١٢٩) وابن منصور حديث (٣) فليبشر: بالفتح من بشر يبشر، أي فليفرح ويسر (النهاية).

(٢) ت: رجاله ثقات، وانظر السابق.

(٣) ت: سنده حسن، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠١٠٢) وابن الضريس في فضائل القرآن حديث (٩٦، ١٠٨).

* ت ٢٧١/أ.

(٤) ت: فيه الحسن بن أبي جعفر الجفري، عابد ضعيف، ويحتمل في مثل هذا، وأخرجه ابن ماجه حديث (٢١٥) وصححه الآلباني.

* ك ٣٢٧/أ.

مسند الدارمي - ت الزهراني · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الدارمي - ت الزهرانيج ٢ · ص ١٠٥٨