تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ: فَلَمْ يَقُمْ بِنَا مِنَ الشَّهْرِ شَيْئًا حَتَّى بَقِىَ سَبْعٌ، قَالَ: فَقَامَ بِنَا حَتَّى ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ، قَالَ: فَلَمَّا كَانَتِ السَّادِسَةُ لَمْ يَقُمْ بِنَا، فَلَمَّا كَانَتِ الْخَامِسَةُ قَامَ بِنَا حَتَّى ذَهَبَ شَطْرُ اللَّيْلِ الآخِرُ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ نَفَّلْتَنَا بَقِيَّةَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ؟، فَقَالَ: «إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ مِنْ صَلَاتِهِ حُسِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَتِهِ» (١).

[ب ١٧٢٦، د ١٨١٨، ع ١٧٧٧، ف ١٩٠٥، م ١٧٨٣].

فَلَمَّا كَانَتِ الرَّابِعَةُ لَمْ يَقُمْ بِنَا، فَلَمَّا كَانَتِ الثَّالِثَةُ جَمَعَ أَهْلَهُ وَنِسَاءَهُ وَالنَّاسَ، فَقَامَ بِنَا حَتَّى خَشِينَا أَنْ يَفُوتَنَا الْفَلَاحُ - قُلْنَا: وَمَا الْفَلَاحُ؟ قَالَ: السُّحُورُ - قَالَ: ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنَا بَقِيَّةَ الشَّهْرِ " (٢).

[ب ١٧٢٦، د ١٨١٩، ع ١٧٧٨، ف ١٩٠٦، م ١٧٨٤] تحفة ١١٩٠٣، إتحاف ١٧٤٨٠.

١٨٠٢ - (٣) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رضي الله عنه -: نَحْوَهُ (٣).

[ب ١٧٢٦، د ١٨١٩، ع ١٧٧٨، ف ١٩٠٦، م ١٧٨٤] تحفة ١١٩٠٣، إتحاف ١٧٤٨٠.

٤٩٦ - باب اعْتِكَافِ النَّبِيِّ - ﷺ -

١٨٠٣ - (١) حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ يُوسُفَ قال: ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ اعْتَكَفَ عِشْرِينَ يَوْمًا " (٤).

[ب ١٧٢٧، د ١٨٢٠، ع ١٧٧٩، ف ١٩٠٧، م ١٧٨٥] تحفة ١٢٨٤٤، إتحاف ١٨١٦٤.

(١) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (٨٠٦) وقال: حسن صحيح، وأبو داود حديث (١٣٧٥) وابن ماجه حديث (١٣٢٧) وصححه الألباني عندهما.

(٢) انظر: السابق فهو موصول به.

(٣) رجاله ثقات، وانظر السابق.

* ت ١٤٤/أ.

(٤) سنده حسن، وأخرجه البخاري حديث (٢٠٤٤).

مسند الدارمي - ت الزهراني · الجزء ١ · الصفحة ٥٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الدارمي - ت الزهرانيج ١ · ص ٥٧٧