تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٠٢٨ - وَحَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، قَالَ: نَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسَ، قَالَ: نَا شَيْبَانُ - يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ - عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ظَبْيَانَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ، وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ، يُحِبُّ اللَّهُ رَجُلًا كَانَ فِي قَوْمٍ فَأَتَاهُمْ سَائِلٌ يَسْأَلُهُمْ بِوَجْهِ اللَّهِ لَا يَسْأَلُهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ فَيُخَلُّوا عَنْهُ، وَخَلَّفَ بِأَعْقَابِهِمْ حَيْثُ لَا يَرَاهُ إِلَّا اللَّهُ وَمَنْ أَعْطَاهُ، وَيُحِبُّ رَجُلًا كَانَ فِي كَتِيبَةٍ فَانْكَشَفَتْ وَكَرَّ يُقَاتِلُ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ لَهُ أَوْ يُقْتَلَ، وَيُحِبُّ رَجُلًا كَانَ فِي قَوْمٍ فَأَدْلَجُوا فَطَالَتْ دَلْجَتُهُمْ ثُمَّ نَزَلُوا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ وَالنَّوْمُ أَحَبُّ إِلَى أَحَدِهِمْ مِمَّا يَعْدِلُ بِهِ، فَنَامُوا وَقَامَ يَتْلُو آيَاتِي وَيَتَمَلَّقُنِي، وَيُبْغِضُ الشَّيْخَ الزَّانِيَ وَالْبَخِيلَ ⦗٤٢٣⦘، وَالْمُتَكَبِّرَ، أَحْسَبُهُ قَالَ: «وَالْمُخْتَالَ»

٤٠٢٩ - وَحَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَالَ: نَا أَبُو حَفْصٍ الْأَبَّارُ، قَالَ: نَا مَنْصُورٌ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَلَمْ يُدْخِلْ بَيْنَ رِبْعِيٍّ وَبَيْنَ أَبِي ذَرٍّ زَيْدَ بْنَ ظَبْيَانَ وَقَالَ فِي حَدِيثِهِ: «وَالْفَقِيرَ الْمُخْتَالَ» . وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ الْأَعْمَشُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَفَعَهُ رَوَى ذَلِكَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ٩ · الصفحة ٤٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ٩ · ص ٤٢٢