٤٠١٠ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ،، قَالَ: نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ،، قَالَ: أَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ،، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ،، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، رضي الله عنه، قَالَ: كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ عَلَى حِمَارٍ، وَالشَّمْسُ عِنْدَ غُرُوبِهَا فَقَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ، هَلْ تَدْرِي أَيْنَ تَغِيبُ هَذِهِ الشَّمْسُ؟» فَقُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: " فَإِنَّهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ تَنْطَلِقُ حَتَّى تَخِرَّ لِرَبِّهَا سَاجِدَةً تَحْتَ الْعَرْشِ، فَإِذَا كَانَ خُرُوجُهَا أَذِنَ اللَّهُ لَهَا، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُطْلِعَهَا مِنْ مَغْرِبِهَا حَبَسَهَا فَتَقُولُ: يَا رَبِّ، إِنِّي سَفَرِي بَعِيدٌ فَيَقُولُ: اطْلُعِي مِنْ حَيْثُ غَرَبَتِ فَذَاكَ حِينَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ مِنْ إِيمَانِهَا خَيْرًا " ⦗٤٠٨⦘ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَسُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ، وَهَارُونُ بْنُ سَعْدٍ
مسند البزار = البحر الزخارج ٩ · ص ٤٠٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي