تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٨٤ - وَحَدَّثَنَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيُّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ قَائِمًا حَتَّى يَثْلِمَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ» وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

وَمِمَّا رَوَى قَبِيصَةُ بْنُ ذُوَيْبٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ

١٢٨٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: نَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ ⦗١١٠⦘ نَجْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُوَيْبٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ، قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَيُّ الشُّهَدَاءِ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ؟، قَالَ: «رَجُلٌ قَامَ إِلَى أَمِيرٍ جَائِرٍ، فَأَمَرَهُ بِمَعْرُوفٍ وَنَهَاهُ عَنْ مُنْكَرٍ فَقَتَلَهُ»، قِيلَ: فَأَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ عَذَابًا؟، قَالَ: «رَجُلٌ قَتَلَ نَبِيًّا أَوْ قَتَلَ رَجُلًا أَمَرَهُ بِمَعْرُوفٍ أَوْ نَهَاهُ عَنْ مُنْكَرٍ»، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ، وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [آل عمران: ٢١]، ثُمَّ قَالَ: «يَا أَبَا عُبَيْدَةَ قَتَلَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ ثَلَاثَةً وَأَرْبَعِينَ نَبِيًّا فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ، فَقَامَ مِائَةُ رَجُلٍ وَاثْنَا عَشَرَ رَجُلًا مِنْ عُبَّادِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ فَقُتِلُوا جَمِيعًا» وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ، وَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا سَمَّى أَبَا الْحَسَنِ الَّذِي رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ٤ · الصفحة ١٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ٤ · ص ١٠٩