تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُرَاقَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ

١٢٨٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ، قَالَ: نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ خَالِدِ الْحَذَّاءِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُرَاقَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ ذَكَرَ الدَّجَّالَ، فَقَالَ: «لَأَصِفُهُ صِفَةً لَمْ يَصِفْهَا نَبِيُّ قَبْلِي، أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيُّ بَعْدَ نُوحٍ إِلَّا قَدْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ الدَّجَّالَ، وَإِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ»، فَوَصَفَهُ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَقَالَ: «لَعَلَّهُ سَيُدْرِكُهُ بَعْضُ مَنْ رَآنِي أَوْ سَمِعَ كَلَامِي»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ قُلُوبُنَا يَوْمَئِذٍ؟: «مِثْلُهَا الْيَوْمَ أَوْ خَيْرٌ» ⦗١٠٨⦘ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادَ وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ، عَنْ خَالِدِ الْحَذَّاءِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، رَوَاهُ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، إِلَّا أَنَّ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ أَتَمُّ كَلَامًا، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: نَا شُعْبَةُ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُرَاقَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، بِنَحْوِهِ أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ٤ · الصفحة ١٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ٤ · ص ١٠٧