تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٨١١- وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيّ ﷺ فَأَعْطَاهُ غَنَمًا بَيْنَ جَبَلَيْنِ فَجَاءَ إلى قومه فقال: ياقوم أَسْلِمُوا فَإِنَّ مُحَمَّدًا يُعْطِي عَطَاءً لا يَخَافُ الفاقة.

٦٨١٢- وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: أُعْطِيتُ الْكَوْثَرَ فَضَرَبْتُ بِيَدِي عَلَى مَشْرَبَتِهِ، فَإِذَا هِيَ مِسْكَةٌ ذَفِرَةٌ، وَإِذَا حَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ، وَإِذَا حَافَتَاهُ - أَظُنُّهُ قَالَ - قِبَابٌ تَجْرِي عَلَى الأَرْضِ جَرْيًا لَيْسَ بِمَشْقُوقٍ.

٦٨١٣- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ خَرَجَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَكان أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه قَدْ أَتَى الشَّامَ فَكَانَ يُعْرَفُ، وَكان النَّبِيّ ﷺ لَا يُعْرَفُ فَكَانُوا يَقُولُونَ لأَبِي بَكْرٍ: مَنْ هَذَا الَّذِي بَيْنَ يَدَيْكَ؟ فَيَقُولُ: هَذَا الَّذِي يَهْدِي السَّبِيلَ فَلَمَّا قَرُبُوا مِنَ الْمَدِينَةِ بعث إلى الأنصار فجاؤُوا قَالَ أَنَسٌ: فَمَا رَأَيْتُ يَوْمًا كَانَ أَحْسَنَ، ولَا أَضْوَأَ مِنْ يَوْمِ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ، ولَا يوم أَقْبَحَ، ولَا أَظْلَمَ مِنْ يَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ﷺ.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٣ · ص ٢٦٩