٦٨١٤- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: مَا كَانَ شَخْصٌ أَحَبَّ إِلَى أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَكَانُوا لا يَقُومُونَ لَهُ لِمَا يَعْرِفُونَ مِنْ كَرَاهِيَتِهِ ﷺ لِذَلِكَ.
٦٨١٥- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَلْعَقُ أَصَابِعَهُ إِذَا أَكَلَ.
٦٨١٦- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاوَةَ الإِيمَانِ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إليه من سواهما وأن يجب الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إلَاّ لِلَّهِ وَأَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ يَهُودِيًّا، أَوْ نَصْرَانِيًّا.
مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٧٠