تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٨٠٨- حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا روح، حَدَّثنا حَمَّادٌ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ فِيهَا خَشْفَةً فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: ابْنَةُ بِلالٍ وَدَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ فِيهَا خَشْفَةً فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: هَذِهِ الْغُمَيْصَاءُ ابْنَةُ مِلْحَانَ وَهِيَ أُمُّ سُلَيْمٍ.

٦٨٠٩- حَدَّثنا محمد، حَدَّثنا روح، حَدَّثنا حَمَّادٌ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنَ النَّارِ فَيَقُولُ اللَّهُ تبارك وتعالى: كيف وجدت منزلك؟ فيقول: يارب شر منزل فيقول الله تبارك وتعالى: أفتدي بالدنيا منه ذهبا، فَيَقُولُ لَهُ تبارك وتعالى، كَذَبْتَ قَدْ سَأَلْتُكَ مَا هُوَ دُونَ ذَلِكَ فَلَمْ تَفْعَلْ. وَيُجَاءُ بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيُقَالُ لَهُ: يَابْنَ آدَمَ كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ؟ فَيَقُولُ: خَيْرُ مَنْزِلٍ فَيَقُولُ: فَمَا تَسْأَلُنِي؟ فَيَقُولُ: مَا أَسْأَلُكَ إلَاّ تَرُدَّنِي فِي الدُّنْيَا فَأُقْتَلُ فِي سَبِيلِكَ عَشْرَ مَرَّاتٍ.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلَاّ حَمَّادٌ.

٦٨١٠- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ مِنْ بَعْضِ مَغَازِيهِ، أَوْ أَسْفَارِهِ، فَإِذَا سُودَانُ الْمَدِينَةِ يَزْفِنُونَ بَيْنَ يَدَيْهِ: جَاءَ مُحَمَّدٌ رَجُلٌ صَالِحٌ بِكَلَامِهِمْ ذَلِكَ. وَلَمْ يَذْكُرْ أَنَسٌ أَنَّهُ نَهَاهُمْ ﷺ.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٣ · ص ٢٦٨