تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٦٠٣- حَدَّثنا ابن مُثَنَّى، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، حَدَّثنا حُمَيد، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: لا عَلَيْكُمْ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا، أَنْ تُعْجَبُوا بِأَحَدٍ، أَوْ بِعَمَلِ أَحَدٍ حَتَّى تَنْظُرُوا بِمَ يُخْتَمُ لَهُ؟ فَإِنَّ الرَّجُلَ يَعْمَلُ الْبُرْهَةَ مِنَ الدَّهْرِ الْعَمَلَ الَّذِي لَوْ مَاتَ عَلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ، ثُمَّ يَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، وَإن الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ الْبُرْهَةَ مِنْ دَهْرِهِ بِالْعَمَلِ الَّذِي لَوْ مَاتَ عَلَيْهِ دَخَلَ النَّارَ، ثُمَّ يَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ.

٦٦٠٤- حَدَّثنا ابن مُثَنَّى، حَدَّثنا خالد، حَدَّثنا حُمَيد، عَن أَنَس؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ عز وجل أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ عز وجل كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ قَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ كُلُّنَا يَكْرَهُ الْمَوْتَ قَالَ: لَيْسَ ذَلِكَ بِكَرَاهِيَةِ الْمَوْتِ، وَلكن الْمُؤْمِنَ إِذَا احْتَضَرَ جَاءَهُ الْبَشِيرُ مِنَ اللَّهِ عز وجل فَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ لِقَاءِ اللَّهِ عز وجل فَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَأَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ تبارك وتعالى.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن أَنَس إلَاّ حُمَيْدٌ.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٣ · الصفحة ١٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٣ · ص ١٧١