٦٦٠١- حَدَّثنا ابن مُثَنَّى، حَدَّثنا خَالِدٌ، حَدَّثنا حُمَيد، عَن أَنَسٍ، قَالَ: دَخَلَ النَّبِيّ ﷺ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَأَتَتْهُ بِتَمْرٍ وَسَمْنٍ فَقَالَ: أَعِيدُوا سَمْنَكُمْ فِي سِقَائِهِ وَتَمْرَكُمْ فِي وِعَائِهِ فَإِنِّي صَائِمٌ، ثُمَّ قَامَ إِلَى نَاحِيَةِ الْبَيْتِ فَصَلَّى صَلاةً غَيْرَ مَكْتُوبَةٍ وَدَعَا لأُمِّ سُلَيْمٍ وَأَهْلِ بَيْتِهَا فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: إِنَّ لِي خُوَيصةً قَالَ: مَا هِيَ؟ قَالَتْ: خَادِمُكَ أَنَسٌ فَمَا تَرَكَ خَيْرًا مِنْ آخِرَةٍ، ولَا دُنْيَا إلَاّ دَعَا لِي بِهِ، ثُمَّ قَالَ: ارْزُقْهُ مَالا وَوَلَدًا وَبَارِكْ لَهُ أَحْسَبُهُ قَالَ: فِيهِ فَقَالَ: فَإِنِّي لَمِنْ أَكْثَرِ الأَنْصَارِ مَالًا قَالَ: وَحَدَّثَتْنِي بِنْتِي أَنِّي قَدْ دَفَنْتُ إِلَى مَقْدَمِ الْحَجَّاجِ إِلَى البصرة بضعًا وعشرين ومِئَة.
٦٦٠٢- حَدَّثنا ابن مُثَنَّى، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي عَدِيّ، عَنْ حُمَيد، عَن أَنَسٍ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَائِطًا مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ لِبَنِي النَّجَّارِ فَسَمِعَ صَوْتًا مِنْ قَبْرٍ فَقَالَ: مَتَى دُفِنَ هَذَا؟ قَالُوا: فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ، وَقال: لَوْلَا أَنْ لا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللَّهَ تبارك وتعالى أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ.