تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٦٠٥- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: قَالَ أَنَسٌ: أَعْطَى النَّبِيّ ﷺ مِنْ مَغَانِمِ خَيْبَرَ الأَقْرَعَ بن حابس مِئَة من الإبل وعُيَيْنة بن بدر مِئَة مِنَ الإِبِلِ فَقَالَ نَاسٌ مِنَ الأَنْصَارِ: نُعْطِي غَنَائِمَنَا قَوْمًا سُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ، أَوْ دِمَاؤُهُمْ تَقْطُرُ مِنْ سُيُوفِنَا فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ إِلَيْهِ الأَنْصَارُ قَالَ: هَلْ فِيكُمْ غَيْرُكُمْ؟ قَالُوا: لا إلَاّ ابْنُ أُخْتِنَا قَالَ: ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا تَرْضَوْنَ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا، أَوْ قَالَ بِالإِبِلِ وَالشَّاءِ وَتَذْهَبُونَ بِمُحَمَّدٍ ﷺ إِلَى دِيَارِكُمْ قَالُوا: بَلَى يَا رَسولَ اللهِ فَقَالَ: لَوْ أَخَذَ النَّاسُ وَادِيًا وَأَخَذَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا لأَخَذْتُ شِعْبَ الأَنْصَارِ الأَنْصَارُ كَرِشِي وعيبتي، ولولَا الهجرة لكنت امْرَءًا من الأنصار.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٣ · الصفحة ١٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٣ · ص ١٧٢