تخطَّ إلى المحتوى

وأما بعد فإِنى إذ أقدم هذا الجهد، أرجو أن أكون قد أصبت من النجح فى خدمة لغة الكتاب ما يرضى اللّه، ومن البر بهذه اللغة ما ينفع أبناء العروبة، ومن التوفيق ولِزام الصواب ما تَرَاحُ له النفسُ ويغتبط الضمير.

الإسكندرية في ١٠ شعبان سنة ١٣٦٦ عبد السلام محمد هارون

مقاييس اللغة · مقدمة الطبعة

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.