تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال تعالى: ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى *فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ (الليل 8 - 10).

وقال تعالى: ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ (آل عمران 180).

وقال تعالى: ﴿فَلَمَّا آَتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ﴾ (التوبة 76).

وقال تعالى: ﴿هَآ أَنتُمْ هَؤُلاَءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ﴾ (محمد38).

قال تعالى: ﴿إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ﴾ (محمد37).

وقال تعالى: ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ﴾ (آل عمران 180).

وقال تعالى: ﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَامُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾ (الحديد24).

ثماني آيات كريمات تنهى بكل قوة عن خلق البخل الذميم تنبيهاً للمسلمين أن ينتهوا عن فعل البخل أو الدعوة له والثناء عليه وإلا فلهم العسرى في الدنيا والبلاء الكبير في الآخرة.

قال تعالى: ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ (الليل 8 - 10).

يقول سيد قطب في الظلال: "والذي يبخل بنفسه وماله ويستغني عن ربه وهداه، ويكذب بدعوته ودينه، يبلغ أقصى ما يبلغه إنسان بنفسه من تعريضها للفساد، ويستحق أن يُعسر الله عليه كل شيء ﴿فسنيسره للعسرى﴾ ويوفقه إلى كل وعورة! ويحرمه من كل تيسير! ويجعل في كل خطوة من خطاه مشقة وحرجاً، فينحرف به عن طريق الرشاد، ويصعد به في طريق الشقاوة، وإن حسب أنه سائر في طريق الفلاح، وإنما هو يعثر فيتقي العثارة بعثرة أخرى تبعده عن طريق الله، وتنأى به عن رضاه" (1).

8 - منع السرقة:

(1) سيد قطب. في ظلال القرآن ج6 ص22 - 39.

مقاصد الشريعة في الكسب · الصفحة ٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقاصد الشريعة في الكسبص ٥٤