تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْمُقَدِّمَةُ الثَّالِثَةُ: فِي أَدَواتِ الْمَعانِي

73 - الأَدَواتُ مِن حُرُوفٍ عُلِمَت ... فَلِلْجَوابِ وَالْجَزَا (إِذَنْ) ثَبَتْ

74 - وَ (إِنْ) لِشَرطٍ وَلِنَفْيٍ وَ صِلَهْ ... تُفِيدُ قُوَّةَ الْمَعَانِي الْحاصِلَهْ

75 - لِلَّشَّكِّ وَالتَّخْييرِ وَالإِبهامِ (أَوْ) ... جَمعٌ وَتَقسِيمٌ وَإِضْرَابٌ رَأَوْ

76 - وَقَد تَجِي مَكَانَ (حَتَّى) و (إِلَى) ... لِغَايَةٍ كَذَا لِتَقريبٍ تَلا

77 - (أَيْ): لِتَفْسِيرٍ أَتَتْ وَلِلْنِّدَا ... قَرِيبا أَوْ لِلْوِسطِ أَوْ مَن بَعُدَا (1)

78 - وَشُدِّدَتْ (2): لِلْشَّرطِ وَاِسْتِفهامِ ... كَذَا اِسمِ مَوْصُولٍ وَلِلإِعْظامِ (3)

79 - وَ وِصْلَةٌ إِلَى نِدَا مَا فِيهِ أَلْ ... وَ (إِذْ) لِماضٍ: ظَرفٌ مَفعُولٌ بَدَلْ

80 - لَهَا إِضَافَةُ الزَّمَانِ قَد وَضَحْ ... وَقَد تَجِي مُسْتَقْبَلاً عَلَى الأَصَحْ

81 - كَذَاكَ للتَّعلِيلِ حَرْفاً فِيهِ ... وَفِي فُجاءَةٍ لِسَيبَوِيه

82 - (إِذَا) أَتَتَ حَرفَ فُجاءَةٍ عَلَى ... رَأْيٍ وَقَدْ أَتَتْ [بِهِ] مُسْتَقْبَلاَ

83 - تَضَمَّنَتْ شَرطِيَّةً فِي الغَالِبِ ... وَالحَالَ وَالْمَاضِي نُدُوراً أُجْتُبِي

84 - وَ (البَا) لِلاِلْصَاقِ تَعَدٍّ سَبَبُ ... وَالبَدَلُ الظَّرْفُ وَعَوْناً أُطلُب

85 - قَابَلَ أَو جَاوَزَ وَالْمُصَاحَبَهْ ... كَذَا لِلاسْتِعلاَ لَدَى مَن اِنْتَبَهْ

86 - وَالغَايَةُ التَّوكِيدُ تَبعِيضٌ قَسَمْ ... وَ (بَلْ) لِعَطفٍ ولِلاِضْرابِ اِنْقَسَمْ

87 - إِمَّا لإِبطالٍ أَو اِنْتِقالِ ... مِنْ غَرَضٍ لآخَرٍ فِي الْمَقَال

88 - (بِيَدْ) بِمَعنَى غَيرٍ أَو مِن أَجلِ ... كَبِيَدِ أَنِّيْ قُرَشِيّ النَّجْلِي (4)

89 - وَ (ثُمَّ) حَرفٌ عاطِفٌ فِي الْجُملَهْ ... يَجِيءُ لِلْتَّرتِيبِ بَعدَ الْمُهلَهْ

90 - (حَتَّى) تَجِيءُ لانْتِهاءِ الغَائِيْ ... كَذَا لِتَعلِيلٍ ولاسْتِثناء

91 - وَ (رُبَّ) للتَّقليلِ والتَّكثِيرِ ... دُونَ اِخْتِصاصِهِ لَدَى الكَثِير

92 - (عَلَى) تَكونُ اِسْماً وَحَرْفاً لِلْعُلُوْ ... وَصَاحَبُوا وَجاوَزُوا وَعَلَّلُوا

93 - بِهَا ولِلْظَّرفِ ولاِسْتِدْرَاكِ ... فِعلِيَّةٌ عَلاَ عَلَى الأَراك

94 - وَ (الفَاءُ) للتَّرتِيبِ فِي الْمَعنَى وَفِي ... ذِكرٍ وَتَعقِيبٍ بِكُلِّهَا يَفِي

95 - وَسَبَبِيَّةٌ تَجِيْ للرَّابِطَهْ ... وَفِي جَوابِ الشَّرطِ تَأتِي رَابِطَهْ

96 - فِي جَاءَ للظَّرفَينِ وَالْمُصاحَبَهْ ... تَوكِيدُ تَعليلُ وَتَعويضُ هِبَهْ

97 - مِثلُ (عَلَى) تَجِيءُ لاِسْتِعلاءِ ... مَعنَى (إِلَى) وَ (مِن) وَمَعنَى (البَاءِ)

98 - وَ (كَيْ) لِتَعليلٍ أَتَى وَمَصدَرِ ... (كُلٌّ) لِلاِستِغراقِ فِي الْمُنَكَّر

99 - وَفِي مُعَرَّفٌ مِنَ الْجَمعِ وَفِي ... أَجزَاءِ كُلِّ الْمُفرَدِ الْمُعَرَّف

100 - وَ (الَّلامُ) للتَّعليلِ وَاِسْتِحقاقِ ... وَالْمِلكِ وَالتَّملِيكِ وَالوِفاق

101 - عَاقِبَةٌ تَوكِيدٌ نَفْيٌ (5) تَعدِيَهْ ... كَذَا لِتَأكِيدٍ بِأَخْبارٍ هِيَهْ

102 - مَعنَى (إِلَى) وَ (فِي) وَ (عِندَ) وَ (عَلَى) ... وَ (مِنْ) وَ (عَنْ) وَ (بَعدُ) تَأتِي بَدَلاَ

103 - (لَوْلاَ) أَتَتْ فِي الْجُمْلَةِ الإِسْمِيَّهْ ... مَاض مُضارِع مِنَ الفِعْلِيَّهْ

104 - حَرفُ اِمْتِناعٍ لِوُجودٍ أَوْ لاَ ... وَالثَّانِ تَوبيخٌ وتَحضيضٌ تَلاَ

105 - (لَو) جاءَ لاِمْتِناعِ مَا يَلِيهِ ... حُكْماً مَعَ اِستِلْزَامِهِ تَالِيه

106 - وَلِمُسَاواةٍ تَمَنٍّ عَرْضِ ... كَذَا لِتَقْلِيلٍ أَتَتْ وَحَرض

107 - وَ (لَنْ) لِنَفْيِ الفِعلِ فِي الْمُستَقبَلِ ... لا تَقتَضِي التَّأبيدَ كَالمُعتَزِلِيْ

108 - (مَنْ) لاِبْتِدَاءٍ وَعَلَى التَّبعيضِ دَلْ ... كَذَا لِتَبْيِينٍ وَتَعليلٍ بَدَلْ

109 - تَخصِيصُ مَا عَمَّ وَفَصلٌ اِنْجَلَى ... كَـ (البَا) وَ (عَنْ) وَ (فِي) وَ (عِندَ) وَ (عَلَى)

110 - (مَنِ) اِسمُ مَوصُولٍ وَتَأْتِي عَامَّهْ ... نَكِرَةٍ مَوصُوفَةٍ أَو تَامَّهْ

111 - تَجِيءُ لاِستِفهامٍ أَو شَرطِيَّهْ ... وَهيَ بِكُلِّ حالَةٍ إِسْمِيَّهْ

112 - وَ (هَلْ) أَتَتْ لِطَلَبِ التَّصدِيقِ ... وَ (الوَاوُ) لِلْجَمعِ عَلَى التَّحقيق

113 - فَهِذِهِ وَسِيلَةُ اِبْتِداءِ ... وَلْتُطْلَبُ البَاقِي بِالاِستِقْرَاء

(1) وقَد تَكُونُ: (قَرِيبا أَوْ لِلْوَسَطِ أَوْ بَعُدَا).

(2) يَعْنِي - غَفَرَ اللهُ لَهُ -: أَيٌّ المُشَدَّدَة.

(3) أَيْ التَّعظِيمُ.

(4) قَالَ فِي (التَّلخِيصِ الحَبِيرِ): (1658 قولُهُ: رُوِيَ عَن النَّبِيِّ صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أنَّهُ قالَ: «أنا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمٍ؛ بِيَدْ أَنِّي مِن قُرَيشٍ ...» ويُروَى: «أَنَا أَفصَحُ العَرَبِ بِيَد أَنِّي مِن قِرَيشٍ ...» - روى الطَّبَرانِيُّ في الكَبيرِ من حديثِ أَبِي سعيدٍ الخُدَرِي رَفعَهُ: «أنا النَّبِيُّ لا كَذِبْ ...» وفِي إسنادِه (مُبَشِّرُ بنُ عُبَيدٍ) وهو متروكٌ- ورَوى ابنُ أبِي الدُّنيا فِي (كِتابِ الْمَطَرِ) وأبو عُبَيدٍ فِي (الغَريبِ) والرَّامهُرمُزي في (الأمثالِ) مِن حديثِ: موسى بنِ محمَّدِ بنِ إبراهيمَ التَّيمِي عَن أَبِيهِ عَن جَدِّه قالَ: كانوا عِندَ رسولِ الله صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في يومٍ [بِلَفظٍ لَيسَ فيهِ مَحَلُّ الشَّاهِد هُنا]) هـ مُختَصَراً.

(5) فِي ط: (وَفِي).

منظومة وسيلة الحصول إلى مهمات الأصول · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منظومة وسيلة الحصول إلى مهمات الأصولص ٧