(الشبهة العظيمة وأجوبتها)
271 - إِذا عرفتَ أَنَّ مَنْ قاتلَهم ... خيرُ الورى حتى استباحَ ما لهم
272 - أَصحُّ عقلاً وأَخفُّ شركاً ... من هؤُلاءِ المشركين النوكا
273 - فاسمعْ لما يَلقُونَه من شبهةٍ ... عظيمةٍ من عندِهم مشكلةٍ
274 - على الذي لمْ يتأَملْ فيها ... وَلَمْ يَكُنْ في نفسِهِ نَبيها
275 - قالوا الذينَ نُزِّلَ القرآنُ ... فيهم أُناسٌ دأْبُهم كفرانُ
276 - لم يَشْهدوا أَنْ لا إِله إلاَّ ... الله عزَّ ربُّنا وجَلاَّ
277 - ويُنكرونَ البعثَ والقرآنُ ... عَندَهُمُ سحرٌ أَو البُهْتانُ
278 - ونحنُ لا إِله إِلاَّ الله ... نَقولُها والكفرُ أَنكَرْناه
279 - وأَنَّ أَحمدَ رسولُ اللهِ ... والذِّكْرَ صَدَّقْنا بلا اشتباهِ
280 - وبالصِّيامِ والصَّلاةِ نَعبُدُ ... إِلهَنا وبَعْثَنا لا نَجْحَدُ
281 - كيفَ تُسؤُّونا بِهؤُلاءِ ... وحالُنا ليسَ على سواءِ