تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذهبوا إلى هناك.

12 ـ لعلك تقول: أنا لم أتعود و لا أصبر، فأقول لك: ولماذا لا تتعود، ولماذا لا تصبر؟ لو قلنا لك: سنزيد الراتب لصبرت، لأجل المال، وأما أن تصبر لأجل الله ولأجل الدين فلا أظنك ستصبر.

13 ـ قد تكون زوجتك لا ترغب في تلك القرية أو المدينة، فحاول إقناعها، وادع الله أن يشرح صدرها لذلك، ولاتكن ممن يترك الدعوة لأجل عدم رغبة زوجته.

14 ـ تأكد تماماً أن الدين لن يقوم إلا على التضحيات، فإن لم تبذل شيئاً من وقتك، وصبرك وجهدك، فلن تكون من أنصار الله الذين قال الله عنهم: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ) [الصف:14].

15 ـ صدقني إن لم تصبر وتكافح وتنتج لهذا الدين، فلا فرق بينك وبين كثير من الذين يدعون المحبة للدين، ولكن أعمالهم لا تدل على ذلك.

16 ـ قد تتعذر ببعض الظروف (سيارة ـ والدة ـ زوجة) فأقول لك: والله ثم والله لو صدقت مع الله وأصلحت نيتك، فسيجعل الله لك من كل هم فرجاً، وهذا الأمر جربناه، فوجدنا من الله ما لا يخطر على بالبال، ولله الحمد.

17 ـ لا تفهم من جرأتي عليك ونصيحتي أنني لا أفكر في

منارات في طريق الدعوة · الصفحة ٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منارات في طريق الدعوةص ٥٩