تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا خطيب الجمعة

إليك يا من تقف مبلغاً لدين الله تعالى في كل أسبوع أمام جمهور حافل من الناس، أريد أن أرسل لك خواطر، فأتمنى أن تقبلها:

* افرح بهذا الباب من أبواب الحسنات.

* تذكر أن الله وملائكته يُصلّون على معلم الناس الخير، والصلاة من الله هي: الثناء عليك، ومن الملائكة الاستغفار لك.

* تذكر أنك مُبلغ للدين، وهذا البلاغ هو وظيفة الأنبياء.

* لو أن أحد المنصّرين يقف مكانك كل أسبوع فماذا تظن أنه سيصنع؟

* إن بعض القنوات أفسدت الأمة، فلماذا لا تكن أنت ممن يسعى في إصلاح حال الأمة؟

* هل بذلت وقتاً في الإعداد للخطبة؟

* لا تتكلف في ألفاظك وعباراتك.

* تأكد أن نسبةً كبيرة من الحضور من عامة الناس في الغالب.

* لا بد من تنويع المواضيع، فلا تكن سياسي، أو اقتصادي، أو تربوي، أو وعظي.

* لا تكن ممن يأخذ جزئية يسيرة ويغفل عن كبار القضايا الشرعية.

* لا بد من العناية بالعقيدة وتوضيحها للناس بأسلوب مناسب،

منارات في طريق الدعوة · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منارات في طريق الدعوةص ٢٣