صور الافتتان بالمرأة في المجتمع الدعوي
في نظرة لواقع القضايا الدعوية أصبحنا نشاهد ارتباطاً بين الداعية والمرأة عبر عدة مناشط , مع الغفلة عند بعض الدعاة عن الافتتان المتأصل في نفوس الرجال من النساء، كما دل النص الصحيح ووافقته فطرة الرجال (ما تركتُ بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء). [رواه البخاري 4706].
وقد لمستُ من خلال مشاهدتي لبعض المناشط بعض ما يجب إنكاره وبيانه فأقول::
من مظاهر الافتتان بالمرأة في الساحة الدعوية:
1. التساهل في محادثة المرأة الأجنبية وسماع صوتها عبر الجوال أو الهاتف الثابت , أو المداخلات في القنوات , لأجل حل مشكلتها أو إجابتها على سؤال، والواجب الحذر من فتنة الصوت الذي قد يأخذ بالألباب , والنفس أمارة , والشيطان يجري , وأنا هنا لا أحرم سماع صوتها ولكن أدعو للحذر من التساهل.
2. إرسال رسائل عبر الجوال أو البريد لبعض الأخوات الصالحات أو التائبات , لعل فيها نوعاً من تأليف القلوب أو التحفيز لصالح الأعمال , ثم يتفاجأ الداعية وإذا بالمرأة تبادله رسالة أخرى ألطف من رسالته؛ لأنها بأصابع أنثى , فيرق القلب , ويفرح إبليس , وتبدأ الشرارة التي قد تحرق إذا غاب واعظ النفس , وزال أثر اسم