تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

برامج دعوية كثيرة.

• وقد يكون معها في المنزل ولكن الذهن مشغول بالناس، ولهذا لا يفرح أهله به في المنزل، لأنه موجود بالبدن غائب بالقلب.

• قد يفتح بيته للناس، وللضيوف لأجل دعوتهم، ولا يبالي بالوقت عند أسرته، ولا بالحالة الصحية لديهم.

• قد يمنع أهله من النزهة والخروج من المنزل لأنه لا يستطيع إطالة الجلوس معهم لتزاحم أعماله.

وختاماً، لا يعني من سرد هذه الخواطر والإشارات أنها توجد عند الجميع بل هي قليلة إن شاء الله.

ولكن لابد من المصارحة والمناصحة لأجل تصحيح المسار وحتى تبقى أسرة الداعية هي الأسرة الناجحة والسعيدة في هذه الحياة.

ومضة: كيف نصنع السعادة والهداية للآخرين، ونحرم أسرتنا منها؟.

منارات في طريق الدعوة · الصفحة ٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منارات في طريق الدعوةص ٥٢