تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتأمل في لقائه بقريش ورؤسائهم من الأقربين وغيرهم مما يبين لك الحرص على الأقربين.

وهنا إشارات متفرقة:

- لا بد أن تكون من الأولويات دعوة الأقارب.

- الحرص على إتقان الوسيلة في دعوتهم.

- مراعاة جانب المصلحة والمفسدة في ذلك، فقد ترى عندهم عادات متأصلة ولكنها مخالفة للشريعة، فلا تحملك رؤيتك لهذا الخطأ من إغفال جانب المصالح والمفاسد.

- قد تشاهد منهم سخرية واستهزاء فلا تبال بذلك؛ لأنهم في الغالب قد لا يقدرون الداعية الذي منهم، ولكن لو جاءهم ضيف داعية لاحترموه وقدروه، وكما قيل: أزهد الناس في العالم أهله.

- قد لا تجد نتيجة بل قد تجد الرفض الكامل لدعوتك فلا تحزن.

- احرص على ترتيب برامج في دعوتك مع أقاربك ووضع آلية مناسبة.

- ابحث عن من يعينك من الأقارب في هدفك الدعوي ليسهل لك الأمر (وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي) [طه:29].

- لا تستعجل النتائج وكن متفائلاً وأبشر بخير.

منارات في طريق الدعوة · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منارات في طريق الدعوةص ٢٠