تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العلم والدعوة.

إن الناظر في واقع المسلمين ليوقن بأن المرحلة القادمة مرحلة عمل وإنتاج وإرساء لثوابت الإسلام عبر مشاريع كبرى.

ولو انتقلنا إلى جانب مظلم في تاريخ العالم فسنرى التنصير يجوب البلاد ليثبت لنا أن الكنائس تجيد اختيار العاملين والصابرين بل والعاملات الصابرات لخدمة التنصير، وستشاهد أعمالاً لهؤلاء يعجز عن بعضها فئام من المسلمين؛ ومنها:

بناء المدارس، والمستشفيات، وإطعام الجوعى , وكل ذلك لأجل التنصير.

إذاً: هم يعملون , لا يتكلمون كحال أفرادنا بل وثلة من أهل العلم في عصرنا.

إن المصارحة في النقد وخاصة لأهل العلم والدعوة ثقيلةُ جداً؛ لأننا نشأنا على إهداء أجمل الألفاظ لهم، ونجيد اختيار المقدًمات في محاضراتهم، ونتج من وراء ذلك كراهية النصح والبيان ولو أظهر بعضهم محبته لأنه كل امرئ على ما تعود عليه.

وختاماً: أتركك لتبحث عن مجال جديد من الأعمال لعلها تتحدث عنك.

وأهمسُ لك همسة: لا أعني ترك القول فهو مُهم والكلمة قد تصنع في الأمة الكثير، ولكن ليكن العمل عندك أولى.

منارات في طريق الدعوة · الصفحة ١٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منارات في طريق الدعوةص ١٤٠