تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا بد من الصبر ليقوى البناء ليكون قوياً على مواجهة العواصف والرياح.

فعليك بالبناء وبعد سنين سترى أنت أو سيرى المجتمع ثمرة ذلك البناء عندما ينتشر الخير بين المجتمع وتعم الفائدة ويزداد الحب والخير والتضحية من أجل الدين، حينها تعرف قدر ذلك البناء.

وأخيراً: أخي الداعية، لنبدأ ولا ننتهي إلا عند سكرات الموت لنبدأ ولا ننتظر النتائج، لنبدأ ولا نطالب ولا نخاصم ولا نجادل من أجل رؤية البناء.

عند الموت ستعرف قيمة البناء، وفي القبر سيصلك أجر البناء، وفي أرض المحشر ستحمد الله أنك كنت ممن عمل في وظيفة البناء.

منارات في طريق الدعوة · الصفحة ١٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منارات في طريق الدعوةص ١٣٨