تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدفاع الرباني عن رجال الهيئة

كنتُ في زيارة لأحد الإخوة من رجال الهيئة في إحدى المحافظات في شمال المملكة في يوم الأربعاء.

ولما جلسنا سوياً قال لي: أريد أن أريك شيئاً غريباً.

قلت: تفضل.

فذهبت معه إلى مكتبه في مقر العمل في مبنى الهيئة و أخرج لي طلاسم سحرية مع أوراق و .. فقلت له: و كيف كشفت هذا؟

قال: جاءني بعض أطفال الحي في مساء الثلاثاء و طرقوا الباب، فلما فتحت قالوا: يا شيخ، جاءت امرأة أمس يعني مساء الاثنين وبدأت تحفر بجانب درج الباب عند مبنى الهيئة ووضعت أشياء فنريد أن تخرج هذه الأشياء.

يقول صاحبي: فلما ذهبت معهم إلى المكان و حفرنا وجدنا هذا العمل السحري الذي ظهر لنا من الكتابات المكتوبة عليه إيذاء أحد رجال الهيئة.

وتم إبطاله بحمد الله تعالى وصدق الله (فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانقَلَبُوا صَاغِرِينَ) [الأعراف:119].

فيا سبحان الله! المرأة تضع السحر مساء الاثنين ويكشفه الله بعد ليلة، إنه الحفظ الرباني للدعاة المخلصين، وهذا يؤكد لنا وعد الله القائل: ((وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ)) [الحج:40].

منارات في طريق الدعوة · الصفحة ١٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منارات في طريق الدعوةص ١٣٦