تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مُحَيِّصَةُ: أَنَّ ناقةَ البراء. نَقَلَتْهُ من «مسند حديث مالك في الموطأ» للجوهري (١).

والخامس: قول ابن عيينة، عن الزهري، عن حرام وابن المسيب. ذكره ابنُ عبد البر (٢).

والسادس: قول ابن جريج، عن الزهري، أخبرني أبو أمامة، أنَّ ناقة البراء.

ذكره أبو عمر أيضًا (٣).

والسابع: قول ابن أبي ذئب، عن الزهري، بلغني أن ناقةً للبراء؛ ذكره أيضًا ابن [عبد البر (٤)] (٥).

ولا أبعد الزيادة على هذا، ولكن هذا المتيسر، أحْوَجَ إليه قوله: وفيه اختلاف أكثر من هذا.

٢٠٩٤ - وذكر (٦) من طريق الدارقطني (٧)، عن النعمان بن بشير، قال-عليه السلام:

(١) مسند الموطأ، باب فضائل الزهري الله (ص ٢١٨ - ٢١٩) عقب الحديث رقم: (٢٢٨)، وهو مسند متصل عنده، ولذلك قال عقبه: «هذا حديث مرسل، إلا عند مَعْن (يعني: ابن عيسى القزاز)، فإنه قال فيه: عن حرام بن سعد بن محيصة، عن محيصة، مسندًا». ومعن بن عيسى القزاز ثقة ثبت قال أبو حاتم: هو أثبتُ أصحاب مالك، كذا قال الحافظ في ترجمته له في التقريب (ص ٥٤٢) ترجمة رقم: (٦٨٢٠)، وهذا مما يُستدرك فيه على ابن عبد البر السالف ذكره عنه، أنه رواه جميع أصحاب مالك مرسلًا.

(٢) التمهيد (١١/ ٨١، ٨٩)، من طريق عبد الرزاق، عن معمر، به.

(٣) المصدر السابق (١١/ ٨٨).

(٤) المصدر السابق.

(٥) ما بين الحاصرتين زيادة متعيَّنة من بيان الوهم والإيهام (٢/ ٣٢٧)، وقد أخلت بها هذه النسخة.

(٦) بيان الوهم والإيهام (٢/ ١٩٢) الحديث رقم: (١٧٢)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٣٥١).

(٧) سنن الدارقطني، كتاب الحدود والديات وغيره (٤/ ٢٣٥ - ٢٣٦) الحديث رقم: (٣٣٨٥)، من طريق أبي جَزْء، عن السري بن إسماعيل، عن عامر الشعبي، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله ﷺ؛ فذكره باللفظ الذي سيذكره الحافظ ابن القطان قريبًا. وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى، كتاب الأشربة والحد فيها، باب الدابة تنفح برجلها (٨/ ٥٩٧) الحديث رقم: (١٧٦٩٣)، من طريق أبي جزء، به.

وقال البيهقي عقبه: «أبو جزء والسّري بن إسماعيل، ضعيفان».

قلت: إسناده واه جدًا، فإن أبا جزء نصر بن طريف، قال فيه الذهبي في المغني (٢/ ٦٩٦) ترجمة رقم: (٦٦١٣): «اتَّفقوا على تركه»، وقد رواه عن السريّ بن إسماعيل: وهو =

منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهامج ٤ · ص ٢٤