تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦ - كتاب الأسماء والكُنَى والسلام والاستئذان

٢٣٤١ - ذكر (١) من طريق أبي داود (٢)، عن أنس بن مالك، قال: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَدْخُلُ عَلَيْنَا، وَلِي أَخٌ صَغِيرٌ يُكْنَى أَبَا عُمَيْرٍ، وَكَانَ لَهُ نُغَرٌ (٣) يَلْعَبُ بِهِ، فَمَاتَ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ، فَرَآهُ حَزِينًا، فَقَالَ: «مَا شَأْنُهُ؟» قَالُوا: مَاتَ نُعْرُهُ، فَقَالَ: «يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟».

كذا ذكره (٤) من عند أبي داود، وهو صحيح، وأراه عدل إليه؛ لأنه أشرح لفظا.

والحديث في كتاب مسلم (٥)، من رواية أبي التَّيَّاحِ، عن أنس، قال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، وَكَانَ لِي أَخٌ صَغِيرٌ، يُقَالُ لَهُ: أَبُو عُمَيْرٍ، أَحْسِبُهُ قَالَ: فَطِيمًا، فَكَانَ إِذَا جَاءَ رَسُولُ اللهِ فَرَآهُ، قَالَ: «أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ»، وَكَانَ يَلْعَبُ بِهِ.

(١) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٣٦٢ - ٣٦٣) الحديث رقم: (٣٦٤)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٠٩)

(٢) سنن أبي داود، كتاب الأدب، باب ما جاء في الرجل يتكنى وليس له ولد (٤/ ٢٩٣) الحديث رقم: (٤٩٦٩)، عن موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك، به.

والحديث مُخرّج في صحيح مسلم كما سيذكره المصنف فيما يأتي.

(٣) النغر، طائر يشبه العصفور، أحمر المنقار، ويُجمع على: نغران، وتصغيره: نُغَير. النهاية في غريب الحديث والأثر (٥/ ٨٦).

(٤) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٠٩).

(٥) صحيح مسلم، كتاب الأدب، باب ما جاء في الرجل يتكنى وليس له ولد (٣/ ١٦٩٢) الحديث رقم: (٢١٥٠)، من الوجه المذكور، به.

منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام · الجزء ٤ · الصفحة ٢٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهامج ٤ · ص ٢٧٣